استطلاع لجامعة ييل الأمريكية: أغلبية الناخبين الشباب يؤيدون خفض المساعدات العسكرية لإسرائيل أو قطعها كليا

أوضح استطلاع للرأي أجرته جامعة ييل الأمريكية أن الناخبين الشباب يؤيدون بأغلبية واضحة تقليص المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل أو وقفها كليا.
وأظهر الاستطلاع، الذي شمل 3426 ناخبًا مسجلًا، أن الناخبين من مختلف الفئات العمرية منقسمون بشأن المساعدات الأمريكية العسكرية لإسرائيل، إذ يؤيد 40% من إجمالي الناخبين الحفاظ على مستويات المساعدات العسكرية الحالية لإسرائيل أو زيادتها، في حين يؤيد 43% منهم خفض المساعدات أو وقفها تماما.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حظر مفاجئ لتأشيرات طلاب هارفارد الأجانب.. مواجهة جديدة بين ترامب والجامعات العريقة
- list 2 of 4كيف يؤثر قرار ترامب برفع رسوم تأشيرة العمل في الاقتصاد الأمريكي؟ ومن أكبر الخاسرين؟
- list 3 of 4عامان من الإبادة.. طلاب تونس يساندون طوفان الأقصى (فيديو)
- list 4 of 4رحلة محفوفة بالمخاطر.. طلاب من غزة يتغلبون على العراقيل ويصلون إلى جامعاتهم في بريطانيا (فيديو)
لكن الصورة مختلفة بالنظر فقط لشريحة الناخبين الشباب، الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، حيث يؤيد ما يقرب من ثلي هؤلاء الناخبين خفض أو وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، ويفضل 46% منهم قطع المساعدات لإسرائيل كليا.
وجود إسرائيل دولةً يهودية
وأظهر الاستطلاع انقساما واضحا بين المجموعات العرقية المختلفة في الولايات المتحدة في اعتقاد ضرورة وجود إسرائيل دولةً يهودية.
ووفق الاستطلاع يعتقد 51% من الناخبين البيض أن إسرائيل يجب أن تبقى دولة يهودية، وتنخفض نسبة من يؤيدون هذا الرأي إلى 24% بين الناخبين السود، و30% بين الناخبين الآسيويين، و36% بين الناخبين من أصول لاتينية.

كما أظهر الاستطلاع أن نسبة 54% من الناخبين السود قالوا إنهم “غير متأكدين” من موقفهم اتجاه ضرورة أن تكون إسرائيل دولة يهودية، مقارنة بنسبة 31% من إجمالي الناخبين الذين قدموا إجابات مماثلة.
ويظهر الاستطلاع أن الناخبين البيض هم الأكثر تأييدا لوجود إسرائيل دولة يهودية، وباختلاف واضح عن غيرهم من شرائح الناخبين، وعلى النقيض يظهر الاستطلاع أن الناخبين السود هم الأكثر رفضا أو تشككا في هذا الرأي.
وأوضح الاستطلاع أن الناخبين الشباب الذين يصفون أنفسهم بـ”المحافظين جدا” هم الأكثر ميلًا إلى الموافقة على عبارة واحدة على الأقل من العبارات التي اعتبرها الاستطلاع “معادية للسامية”.
واختار 56% من الناخبين الشباب الإجابة بـ”غير متأكد” عند سؤالهم عما إذا كان استخدام عبارة “عولمة الانتفاضة” يُعدّ معاداة للسامية.