خيمة نزوح تؤوي 5 أيتام “نباتيين” وأمهم تعاني لتوفير “علبة حليب” (فيديو)

فصول إضافية من المعاناة تعيشها زوجات الشهداء في مخيمات النزوح في قطاع غزة، إذ يواجهن قسوة الظروف المعيشية في خيام الإيواء من جانب، والضغوط الإضافية بعد فقدان عائل الأسرة من جانب آخر.
وتحدثت آمال المدني (أم معتز) التي تعيش برفقة أطفالها الخمسة الأيتام داخل إحدى خيام النازحين في خان يونس جنوبي قطاع غزة، للجزيرة مباشر، عن تجربتها بكل ما فيها من صعاب وآلام.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نازح يتمنى أن يصيبه صاروخ وطفل يعود خالي الوفاض من التكية.. صرخات على شاطئ النصيرات (فيديو)
- list 2 of 4الضفة وبلير وإدارة غزة.. نبيل عمرو للمذيع أحمد طه: أتوسل إليك أن تستبعد هذه الكلمة (فيديو)
- list 3 of 4من خيمة النزوح في غزة.. والدة مدرب المنتخب الفلسطيني توجه رسالة عبر الجزيرة مباشر (فيديو)
- list 4 of 4اللحظات الأولى لوصول آليات اللجنة المصرية لاستئناف البحث عن جثة الأسير ران جويلي (صور خاصة)
وقالت أم معتز “بعد أن كنا في بيوت صرنا في خيام لنعاني من الرمال والرطوبة ومياه الأمطار”، مضيفة “هذه ليست حياة وليست عيشة”.
الحاجة إلى حليب خاص
وأوضحت أنها بعد استشهاد زوجها منذ نحو 4 أشهر، لا تستطيع أن توفر لأبنائها احتياجاتهم من الغذاء والدواء، خاصة أنهم بحاجة إلى حليب خاص لأنهم “نباتيون”.
وناشدت أم معتز الجهات الدولية توفير هذا النوع من الحليب لأطفالها لأنه لا يتوفر في غزة، وما تجده يكفي بالكاد لطفل أو طفلين من أطفالها.
وأضافت أن طعام أطفالها هو الخضروات والفاكهة لكنها لا تستطيع توفير 3 وجبات يوميا من هذا الطعام مع مواردها المالية المحدودة.

معاناة الأطفال
وقال ابنها الأكبر معتز (16 عاما) إنه يذهب لإحضار المياه لأسرته يوميا، ويجمع الأوراق والمواد اللازمة للطهي في خيمتهم. ويتمنى معتز أن تنتهي الحرب، ويعود إلى بيته ودراسته.
بدوره، قال ابنها الآخر محمد (13 عاما) إنه لا يذهب إلى المدرسة، لأنها غير متاحة في المخيم أو منطقة قريبة منه، وأول ما يقوم به بمجرد استيقاظه أن يذهب مع أخيه لإحضار المياه لأسرته.
وتشكو أم معتز من أن خيمتها الصغيرة لا تمكّن أطفالها من ممارسة حقهم الطبيعي في اللعب، وأن هذه الخيمة صارت مكانا للنوم والمعيشة والطهي.
وأضافت أنها تتعذب كثيرا بسبب “مياه الأمطار التي تتسلل إلى الخيمة”، وتزيد من شعور الأطفال بالبرودة.
وخلَّف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 70 ألف شهيد، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 170 ألف مصاب، وأجبر أغلبية سكان القطاع على النزوح من بيوتهم إلى مخيمات الإيواء حيث يعانون نقصا شديدا في الغذاء والدواء.