كارثة صحية في مخيم البريج.. نقطة طبية تخدم 10 آلاف نازح بلا دواء ولا إمكانيات (فيديو)

تتفاقم أزمة القطاع الصحي في غزة في ظل السياسات التي يمارسها الاحتلال بحق هذا القطاع، ومنعه دخول الأدوية والمستلزمات الطبية التي تحتاج إليها النقاط الطبية والمستشفيات لكي تتمكن من تقديم الخدمات الطبية لمن هم في أشد الحاجة إليها.
ومن بينها نقطة طبية في مخيم البريج للإيواء في المحافظة الوسطى بقطاع غزة، من المفترض أن تقدم الخدمة الطبية لنحو 10 آلاف من النازحين والمقيمين في المنطقة، لكن لا يتوافر بها الدواء أو الإمكانيات اللازمة لتقديم العلاج للمرضى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4العنقاء تنهض من جديد.. مبادرات تعليمية تشق الطريق وسط الدمار في غزة (فيديو)
- list 2 of 4أم من غزة فقدت ابنتها تروي ألما لا تستطيع التقارير وصفه (فيديو)
- list 3 of 4قيادي في حماس: هذا موقفنا من نزع سلاح الحركة وقوة الاستقرار الدولية وإدارة القطاع (فيديو)
- list 4 of 4“المنزل المائل”.. ملاذ عائلة من غزة تتحدى الخطر والموت (فيديو)
وقال محمد البهبهاني عضو مجلس إدارة المخيم إنه تم إنشاء هذه النقطة الطبية بأقل الإمكانيات، ولكنها تعرضت للتدمير مرتين بسبب استهداف الاحتلال لمناطق مجاورة لها.
وأوضح البهبهاني، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن النقطة الطبية في مخيم البريج “تفتقر لأدنى المقومات، إذ لا تحتوي على أدوية أو أدوات طبية مما يجعل الفريق الطبي عاجزا عن تقديم المساعدة للحالات الطارئة”، مضيفا “مرت علينا حالات لا نستطيع أصلا التعامل معها”.

“مؤسسات دولية ترفض العمل بمخيم البريج”
وردا على سؤال حول إمكانية الحصول على دعم من المؤسسات الدولية للنقطة الطبية في مخيم البريج أوضح البهبهاني أن “المؤسسات الدولية ترفض العمل في مخيم البريج نظرا لأنه في المنطقة الشرقية من صلاح الدين وهي مناطق يعمل بها الجيش الإسرائيلي”.
وأوضحت منار الصعيدي، التي تعمل ضمن فريق التمريض بالنقطة الطبية، أن الفريق يحاول مساعدة المرضى قدر المستطاع لكن ما يتوافر له قليل جدا مثل المسكنات.
وأشارت إلى أنه “يتم قياس الضغط لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وإذا كان عاليا نطلب منهم التوجه إلى أقرب مستشفى لأنه لا يتوافر لدينا الدواء اللازم لعلاج ارتفاع الضغط”.
وخلف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 70 ألف شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 170 ألف مصاب، وأجبر أغلب سكان القطاع على النزوح من بيوتهم إلى مخيمات الإيواء حيث يعانون من نقص شديد في الغذاء والدواء.