عون: أي سلاح خارج إطار الدولة يعرّض مصلحة لبنان للخطر

حذّر الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، من أن أي سلاح خارج إطار الدولة “يعرّض مصلحة لبنان للخطر”، على حد وصفه.
وقال عون في خطاب بمناسبة مرور 50 عاما على اندلاع الحرب الأهلية في لبنان “طالما أننا مجمعون على أن أي سلاح خارج إطار الدولة أو قرارها من شأنه أن يعرّض مصلحة لبنان للخطر لأكثر من سبب، فقد آن الأوان لنقول جميعا: لا يحمي لبنان إلا دولته وجيشه وقواه الأمنية الرسمية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
ودعا الرئيس عون في خطابه إلى الحوار، مضيفا “كلما استقوى أحد بالخارج ضد شريكه في الوطن، يكون قد خسر كما خسر شريكه أيضا، وخسر الوطن”.
وقال “مهما بلغت كلفة التسوية الداخلية بيننا، تبقى أقل بكثير علينا جميعا وعلى لبنان من أي ثمن ندفعه للخارج. لا ملاذ لنا إلا الدولة اللبنانية”.
ومع اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فتح حزب الله جبهة إسناد لغزة، تصاعدت في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب مفتوحة أضعفت قدراته، وأدَّت إلى تصفية العديد من قادته.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نص على نشر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني فقط في جنوب لبنان، وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، على بُعد 30 كيلومترا من الحدود الإسرائيلية، وتفكيك ما تبقى من بنيته التحتية في الجنوب.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، فما زالت إسرائيل تنفذ غارات على أهداف تقول إنها تابعة لحزب الله في الجنوب، بينما أبقت على وجودها العسكري في 5 مرتفعات استراتيجية عند الحدود.