اقتحام مسجد في فرنسا وإحراق مصحف به

أعلنت السلطات الفرنسية توقيف رجل يشتبه في تورطه في إحراق مصحف بمسجد فيلوربان بالقرب من مدينة ليون (وسط البلاد)، ووضعه رهن الحبس الاحتياطي مساء الثلاثاء.
وأفاد مكتب المدعي العام في ليون ومصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن المشتبه فيه، وهو رجل بالغ لم يُكشف عن عمره، جرى اعتقاله قبيل الساعة 21:00 (19:00 بتوقيت غرينتش) في فيلوربان، مشيرا إلى أنه كان “هشًّا نفسيًّا” وقت توقيفه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“الكعك بدلا من الكراهية”.. بريطاني وابنه يواجهان حملات اليمين المتطرف ضد المسلمين (فيديو)
- list 2 of 4إدلب تحتفي بابنها.. أقارب بطل حادثة بوندي بأستراليا “أحمد الأحمد” يتحدثون للجزيرة مباشر (فيديو)
- list 3 of 4مفتي أستراليا يستنكر هجوم بوندي ويقدر جهود رجل مسلم هاجم مسلحا وانتزع سلاحه
- list 4 of 4نهاد عوض: تصنيف “كير” على قائمة المنظمات الإرهابية “مسرحية سياسية” (فيديو)
وجاء الاعتقال عقب إعلان مسؤولي المسجد قيام مجهول بسرقة نسخة من القرآن الكريم وإحراقها.
وذكر مجلس مساجد إقليم رون في بيان أن الحادث وقع مساء الأحد قبل صلاة فجر الاثنين، حين “دخل شخص مكشوف الوجه قاعة الصلاة، واستولى على مصحف وأضرم فيه النار، ثم تركه خارج المبنى قبل أن يفرّ من المكان”.
وأدان القائمون على مسجد الرحمة عبر موقع المسجد الإلكتروني ما وصفوه بأنه “عمل معاد للإسلام وخطير للغاية.. في سياق يتسم أصلًا بالعنف ضد جاليتنا”، مؤكدين تقديم شكوى رسمية في الواقعة.
وأكد مصدر أمني للوكالة تقديم الشكوى وفتح تحقيق رسمي في الحادثة.
كما أدان رئيس بلدية فيلوربان سيدريك فان ستيفينديل، عبر منصة “بلو سكاي”، ما وصفه بأنه “عمل جديد معادٍ للإسلام”، وأعرب عن تضامنه مع رواد المسجد.

وأظهرت بيانات وزارة الداخلية الفرنسية تسجيل 173 حادثة معادية للمسلمين في فرنسا خلال عام 2024، منها 52% استهدفت الممتلكات و48% طالت أفرادًا.
وأقر وزير الداخلية، برونو روتايو، بأن الأرقام “أقل من الواقع بلا شك”، مشيرًا إلى أن الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في فرنسا ويعتنقه ما بين 5 و6 ملايين شخص، حسب دراسات عدة.
وشهد جنوب شرق فرنسا، السبت الماضي، حادثة قتل راح ضحيتها شخص تونسي الجنسية، بعدما أطلق عليه جاره الفرنسي الموقوف حاليًّا لدى الشرطة، النار، كما أصاب جارًا آخر تركي الجنسية.
وكشف قاضٍ أن المشتبه فيه نشر قبل الواقعة وبعدها مقطعي فيديو على منصات التواصل الاجتماعي تضمّنا “محتوى عنصريا وتحريضيا على الكراهية”.
وقال وزير الداخلية روتايو الثلاثاء إن الجريمة “عنصرية بوضوح”، وقد تحمل أيضا “صبغة معادية للمسلمين” وربما “جريمة إرهابية”.