مادلين في غزة تخاطب مادلين في البحر: أحلم برؤيتكم بعد فك الحصار (فيديو)

تبادلت الصيادة الفلسطينية مادلين كُلّاب الحديث مع ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي، التي تبحر على متن القارب “مادلين” المتجه نحو سواحل قطاع غزة لكسر الحصار، في مداخلة مباشرة عبر قناة الجزيرة مباشر.
وقالت مادلين التي أُطلق اسمها على القارب تكريماً لصمودها “أنا فخورة جدًا بكم، أنتم تتركون بلدانكم وأمانكم لتقفوا مع غزة. هذه ليست مجرد سفينة، إنها رسالة حياة من العالم إلى شعبنا المحاصر”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4إسرائيل تسوق أسلحتها عالميا تحت شعار “اختُبرت في غزة” وتثير ضجة عالمية (فيديو)
- list 2 of 4غرامة أوروبية بقيمة 120 مليون يورو على منصة “إكس”.. وهذا هو السبب
- list 3 of 4اتهامات لـ”مايكروسوفت” بمساعدة الجيش الإسرائيلي على مراقبة فلسطينيين عبر هذه المنصة
- list 4 of 4ترامب يحدد موعد رد أوكرانيا على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب مع روسيا (فيديو)
وتابعت بصوت متهدج “أتمنى لريما وكل الناشطين على القارب السلامة، ونأمل أن نراكم هنا في غزة بعد فك الحصار وانتهاء الحرب. نحن نحلم بالحياة، لا نريد أكثر من العيش بكرامة”.
مادلين، وهي حامل، تحدثت بمرارة عن الأوضاع داخل القطاع قائلة “أعاني من سوء التغذية. التكايا أغلِقت، والأسواق خالية أو أسعارها خيالية. اليوم حاولت شراء كيلو بندورة، فوجدته بـ60 شيكل، والحليب لأطفالي بـ45 شيكل. كيف نعيش؟ نحن لا نأكل، فقط نقاتل للبقاء”.
وفي ردها المؤثر من على متن القارب، خاطبت النائبة ريما حسن مادلين باللغة العربية قائلة “أنا فلسطينية مثلك. حلمي الأكبر أن أرجع إلى فلسطين وألقاك. أنتم لا تنتظرون مساعدتنا، أنتم تساعدوننا. أنتم تذكّرون العالم بالعدالة. كل ما أقوم به في حياتي من أجل هذا الشعب”.
وأضافت “حين نأكل، نفكر فيكم. حين نفرح، نشعر بالذنب. كيف نعيش وهناك شعبنا تحت النار؟ نحلم أن نصل إلى غزة، أن نكسر الحصار، أن نفتح صفحة جديدة عنوانها: الحرية”.
وفي ختام اللقاء، أكدت مادلين أن الفلسطينيين يرفضون التهجير القسري من غزة رفضًا قاطعًا، قائلة “نحن باقون هنا، ومستحيل أن نقبل بالخروج من أرضنا. من يظن أن الجوع سيدفعنا للرحيل لا يعرف غزة”.
ويبحر القارب “مادلين” حاليًا قرب السواحل المصرية في طريقه إلى غزة، وسط تهديدات إسرائيلية باعتراضه، بينما يتمسك ركابها -ومنهم ناشطون ودبلوماسيون- بأمل الوصول إلى القطاع المحاصر حاملين معهم شحنة رمزية من التضامن، ورسالة واحدة “غزة ليست وحدها”.