بيان مصري ردا على المظاهرات أمام سفاراتها واتهامها بـ”حصار غزة”

قالت الخارجية المصرية إن التظاهر أمام سفاراتها في الخارج “يجحف بالدور المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية والتضحيات التي قدمتها مصر منذ النكبة ويصب تماما في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي ويقدم له هدية مجانية”.
وأضافت الخارجية المصرية في بيان نشرته، الخميس، ردا على ما وصفته “ادعاءات حول معبر رفح ونفاذ المساعدات إلى غزة“، أن “هناك محاولات متعمدة للتشويه والتشكيك في الدور المصري بصورة ممنهجة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حماس: إسقاط المساعدات جوا مسرحيات يروج لها الاحتلال
- list 2 of 4فرنسا تستعد لإلقاء 40 طنا من المساعدات الغذائية فوق غزة الجمعة
- list 3 of 4مصر تعلن إسقاط أطنان من المساعدات جوا على غزة
- list 4 of 4جبر أبو قليق.. رضيع من غزة يكابد الجوع والطفح الجلدي في خيام النزوح (فيديو)
وتابع البيان قائلا إن هذه المحاولات “تعمد لتزييف الحقائق بهدف تقويض الدور المصري وإحباط الشعوب العربية وإحداث انقسامات بينها وإضعاف الصمود الفلسطيني”.
“واجب أخلاقي وإنساني وقانوني”
وأشار البيان إلى أن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة “ليس فقط واجبا إنسانيا وأخلاقيا وقانونيا، وإنما أيضا يصب في المصلحة الوطنية من خلال تثبيت الشعب الفلسطيني وضمان صموده على أرضه ومنع تهجيره”.
وأكد أن إدخال أكبر قدر من المساعدات إلى قطاع غزة “ضروري لوقف مخططات التهجير والمحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية”.

دور مصر
وأضاف البيان أن “الادعاء بأن مصر تقاعست عن نصرة القضية الفلسطينية هو “افتراء وكذب”، مشيرا إلى أن مصر تشارك في “مفاوضات صعبة ومعقدة لوقف إطلاق النار في غزة، ونجحت في تحقيق ذلك في 19 يناير الماضي غير أن إسرائيل تقاعست عن الوفاء بالتزاماتها”.
كما أشار البيان إلى أن مصر نظمت زيارة عدد من كبار المسؤولين الدوليين إلى معبر رفح، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أسهمت هذه الزيارة في “تشكيل قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين“، وفق بيان الخارجية المصرية.
“مصر لا تشارك في حصار غزة”
ورفض البيان ما يتردد عن أن مصر تشارك في حصار قطاع غزة، مشيرا إلى أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاصر القطاع برا وبحرا وجوا ويسيطر على كل المنافذ المؤدية له”.
وأضاف أن مصر لم تغلق معبر رفح، ولكن إغلاق البوابة الفلسطينية يحول دون دخول المساعدات، حيث تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.
وذكر البيان أن هناك عددا آخر من المعابر، بخلاف معبر رفح، تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، من بينها معبر كرم أبو سالم ومعبر إيرز ومعبر ناحال عوز.

ويعاني قطاع غزة من حصار فرضه الاحتلال منذ أكثر من 5 أشهر تسبب في مجاعة واسعة النطاق وعشرات حالات الوفيات بين الأطفال، ونقص حاد في الأدوات الطبية وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.
وخلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 60 ألف شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 142 ألف جريح وآلاف المفقودين تحت ركام المباني المدمرة في القطاع.