سول: كوريا الشمالية تنتج نحو 20 رأسا نوويا كل عام

حذّر رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، خلال زيارته الحالية للعاصمة الأمريكية واشنطن، من أن كوريا الشمالية تعمل على تطوير قدراتها لإنتاج ما بين 10 و20 رأسا نوويا في السنة.
وطلب ميونغ، الذي انتخب في يونيو/حزيران الماضي، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما أمس الاثنين في البيت الأبيض، المساعدة في إرساء السلام بين الكوريتين، قائلا إن الوضع كان أكثر استقرارا خلال فترة ولاية ترامب الأولى.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4موقف رسمي من كوريا الشمالية بشأن الصراع بين إيران وإسرائيل
- list 2 of 4بدء المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة وبيونغ يانغ تحتفظ “بحق الدفاع عن النفس”
- list 3 of 4إغلاق الحدود وتبادل الاتهامات.. أزمة جديدة على خط النار بين الكوريتين
- list 4 of 4تقرير أمريكي: اكتشاف قاعدة للصواريخ الباليستية في كوريا الشمالية قرب الحدود الصينية
وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تقدّر ترسانة بيونغيانغ النووية بنحو 50 رأسا، ولديها ما يكفي من المواد الانشطارية لإنتاج ما يصل إلى 40 أخرى.
“عدد الأسلحة النووية يتزايد”
وقال ميونغ، أمام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن مساء الاثنين، إن بيونغيانغ أنجزت “تطوير صاروخ باليستي عابر قادر على بلوغ الولايات المتحدة، وهم يواصلون تطوير القدرة لإنتاج ما يقرب من 10 إلى 20 قنبلة نووية سنويا”.
وتطرّق إلى السياسات المتشددة التي اعتمدتها سول حيال بيونغيانغ، قبل توليه منصبه في وقت سابق من العام الحالي، قائلا “لقد بذلنا جهودا لردع كوريا الشمالية وفرض العقوبات، لكن النتيجة أن كوريا الشمالية تواصل تطوير برنامجها النووي”.

وتابع “الواقع هو أن عدد الأسلحة النووية التي تحوزها كوريا الشمالية قد زاد على مدار الأعوام الثلاثة إلى الأربعة الماضية”، مشددا على التزام بلاده بالأسلحة التقليدية لردع الشمال.
كما أشار أيضا إلى جهوده لتخفيف الإجراءات التي يُنظر إليها على أنها استفزازية، مثل وقف بث الرسائل الدعائية المناهضة لكوريا الشمالية باستخدام مكبرات الصوت عبر الحدود.
علاقة ترامب مع كيم
من جانبه أشاد ترامب، الذي التقى كيم 3 مرات خلال ولايته الأولى، بالعلاقة بينهما. وقال للصحفيين إنّه يعرفه “أفضل من أي شخص آخر، تقريبا، باستثناء أخته”.
ولجأ ترامب، قبل استقباله ميونغ، إلى وسائل التواصل الاجتماعي لشنّ هجوم على سياسات كوريا الجنوبية. وكتب على منصته “تروث سوشيل”، “ماذا يحدث في كوريا الجنوبية؟ يبدو كأنّه تطهير أو ثورة. لا يمكننا أن نشهد ذلك ونواصل أعمالنا هناك”.

وردا على استفسار مراسل في البيت الأبيض لتوضيح ما أشار إليه، قال ترامب “حسنا، سمعت أنّ هناك مداهمات لكنائس خلال الأيام القليلة الماضية”.
لكن أثناء استقباله ميونغ، الذي كال له المديح، بدا أن ترامب تراجع عما أدلى به، وقال “أنا واثق من أنه مجرد سوء تفاهم”، متحدثا عن “شائعات”.
ورافق ميونغ في رحلته إلى واشنطن مجموعة من الرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال من بعض أكبر الشركات في كوريا الجنوبية وأعلنوا عن سلسلة من الاستثمارات خلال الرحلة.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أنه من المتوقع أن تستثمر الشركات الكورية الجنوبية ما يصل إلى 150 مليار دولار في الولايات المتحدة، حسبما أعلن ميونغ خلال مائدة مستديرة للأعمال بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حضرها بعد القمة.