ترامب: تعرضت لعملية “تخريب ثلاثية”.. وهذا ما يجب على الأمم المتحدة فعله

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الأمم المتحدة بأن يُفتح فورا تحقيق في “عملية تخريب ثلاثية” يؤكّد أنّها استهدفته، يوم الثلاثاء في مقرّها في نيويورك حيث ألقى خطابا أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
وفي معرض وصفه للمشاكل الفنية التي واجهته بدءا بتوقّف السلم الكهربائي عن العمل عند وصوله إلى المقرّ، مرورا بتعطّل شاشة التلقين، ووصولا إلى خلل في نظام الصوت عند إلقائه خطابه، كتب الرئيس الأمريكي في رسالة غاضبة طويلة على شبكته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي إنّ ما جرى “لم يكن مصادفة”.

وأضاف “لقد كانت عملية تخريب ثلاثية في الأمم المتحدة، عليهم أن يخجلوا، أرسل نسخة من هذه الرسالة إلى الأمين العام (للأمم المتحدة) وأطالب بتحقيق فوري”.
وتابع ترامب رسالته بنبرة ملؤها الغضب، قائلا إنّ “ما حدث بالأمس في الأمم المتحدة هو وصمة عار ليس حدثا واحدا، ولا اثنين، بل ثلاثة أحداث خبيثة”.
والثلاثاء لم يتأخر ترامب في إبداء انزعاجه مما حصل معه، إذ اشتكى من على منبر الأمم المتحدة من هذه المشاكل التقنية، قبل أن يلقي خطابا بدا في الواقع أقرب إلى لائحة اتهام حقيقية ضد المنظمة الدولية، وقد شكّك خصوصا بالمخاطر المناخية وهاجم الهجرة ووجّه أيضا انتقادا شديد اللهجة إلى أوروبا.
وبدأ مسلسل الأعطال التي عانى منها ترامب عند وصوله إلى مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك إذ ما أن صعد خلف زوجته ميلانيا على السلم المتحرّك حتى تعطّل.
وأربك هذا الخلل الرئيس وزوجته اللذين حافظا على توازنهما عبر الإمساك بالدرابزين قبل أن يصعدا الدرج.

الأمم المتحدة تنفي
وأكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لوكالة فرانس برس الثلاثاء أنّ “آلية الأمان تمّ تفعيلها عن غير قصد من قبل شخص كان أمام الرئيس”، مشيرا إلى أنّ السلّم أعيد تشغيله بعد ذلك.
وأوضح لاحقا في بيان أنّ الشخص الذي تسبّب بتفعيل آلية الأمان وتوقف السلّم إنما كان في الواقع مصور فيديو من البيت الأبيض.
لكنّ مسؤولا في “الخدمة السرية”، وهو الجهاز المسؤول عن حماية كبار الشخصيات السياسية الأمريكية، قال لوكالة فرانس برس الأربعاء مشترطا عدم الكشف عن اسمه “نحن ندرس ما قالته الأمم المتحدة للتحقق من صحته”.