ما هي أكثر معاني السيرة النبوية تطبيقا في غزة؟ الشيخ علاء جابر يجيب (فيديو)

في حلقة جديدة من برنامج (أيام الله) على قناة الجزيرة مباشر، طُرح سؤال عن أكثر المعاني في السيرة النبوية التي وجدنا تطبيقا عمليا لها في ما يحدث لأهلنا في غزة.
وأكد ضيف البرنامج الداعية الإسلامي الشيخ علاء جابر أن ما نشهده اليوم في غزة هو صورة حية من معاني العقيدة والثبات التي عاشها الصحابة الكرام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4والدا أحمد الأحمد للجزيرة مباشر: فخورون ببطولته وننتظر استخراج الرصاصات من جسده
- list 2 of 4كيف تتعامل المرأة المسلمة مع ما يسمى بالنسوية؟ داعية توضح (فيديو)
- list 3 of 4“زغردوا يا أمهات الشهداء”.. باسم مجذوب يروي لحظة إعلان سقوط الأسد من مئذنة المنصور (فيديو)
- list 4 of 4الداعية هنادي سكيك: انسجام الوالدين هو خط الدفاع الأول لأطفالهم في الأزمات (فيديو)
وأوضح أن أهل غزة “يقفون أمام باطل العالم كله، مترسين بالدين والأرض والشعائر، مضحين بأجسادهم وأحبائهم”.
واستحضر الشيخ قصة المرأة الأنصارية التي فقدت في معركة واحدة زوجها ووالدها وولدها وأخاها، ورغم عِظَم المصاب، كان همّها الاطمئنان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت حين رأته بخير “كل مصيبة بعدك تهون”.
الجيل الذهبي
فقد روى الطبراني عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: لما كان يوم أحد حاصَ أهل المدينة حَيصةً، وقالوا: قُتِلَ محمدٌ، حتى كثر الصراخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأة من الأنصار مُتحَزّمةً، فاستقبلت بأبيها وابنها وزوجها وأخيها (أُخبِرت بمقتلهم)، لا أدري أيّهم استقبلت به أولا، فلما مرّت على آخرهم قالوا: أبوك، زوجك، أخوك، ابنك، فتقول: ما فعل رسول الله؟، يقولون: أمامك، حتى دُفِعت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخذت بناحية ثوبه، ثم قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا أبالي إذا سَلمتَ من عطب.
وفي السيرة النبوية لابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير: عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: (مرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أُحُد، فلما نُعوا لها قالت: ما فعل رسول الله ـصلى الله عليه وسلمـ؟، قالوا: خيرا يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين، قالت: أرونيه حتى أنظر إليه، قال: فأشير لها حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جَلل “صغيرة”).
وأكد جابر أن هذه القصة التي قرأناها في كتب السيرة نراها اليوم تتحقق عمليا على أرض غزة عام 2025، حيث “رأينا امرأة تقف أمام 5 من أبنائها قد قدَّمتهم لله عز وجل في هذا الطريق المبارك الشريف، ولما شافتهم كلهم قدامها وُضعوا في الكفن بلحظة الوداع، قالت: أنتم يمّا مش خسارة في الله”.
وختم الشيخ جابر بالقول إن ما يجري في غزة يذكّرنا بالجيل الذهبي المبارك من الصحابة، وهو جيل يقدّم النموذج الأعلى في التضحية والصبر والثبات على الحق.