متأثرا بالحرب على غزة.. موسيقي بريطاني يعلن إسلامه في نابلس (فيديو)

متأثرا بالحرب على غزة، أعلن الشاب البريطاني نات ماكس (28 عاما) اعتناقه الإسلام داخل المسجد الصلاحي الكبير بمدينة نابلس، في لحظة مؤثرة شاركه فيها عشرات المصلين من أبناء المدينة.

نات الذي ينحدر من أصول أيرلندية، وهو منتج موسيقي وكاتب أغانٍ عالمي، قرر التحول إلى الإسلام بعد قضائه نحو شهرين في الأراضي المحتلة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأوضح ماكس أن السبب الرئيس الذي دفعه إلى اعتناق الإسلام كان العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، موضحا أن مشاهد الحرب تركت جرحا عميقا في قلبه، مضيفا “لديَّ أصدقاء في غزة، وأتواصل معهم قدر المستطاع. الحرب هناك كسرت شيئا بداخلي. لو أتيح لي الذهاب إلى غزة، لذهبت اليوم قبل الغد”.

واستذكر ماكس إحدى اللحظات التي غيّرت نظرته تجاه ما يحدث، حين رأى عمته، التي يصفها بأنها “حامية العائلة ورأسها”، تنهار حزنا على غزة أكثر من حزنها على وفاة شقيقها (أي والده)، وقال “هذا جعلني أطرح أسئلة عن سبب هذا التأثير الكبير، وفي تلك الليلة شاهدت كل المقاطع القادمة من غزة، كل طفل، كل جسد، كل شهيد، ومنذ تلك اللحظة شعرت أنني لن أكون الشخص نفسه أبدا”.

وأوضح الشاب البريطاني أن دخوله الإسلام لم يكن مفاجئا، بل كان يحمل في قلبه ميولا تجاه الدين منذ سنوات، فجرب الصيام في رمضان ثلاث مرات، واعتاد التصدق، وكان يشعر دائما براحة داخلية تجاه تعاليم هذا الدين، وتابع “كنت أعلم منذ زمن طويل أنني سأصبح مسلما يوما ما، واليوم تحقق ذلك هنا في نابلس، مع إخوة جدد صاروا كعائلتي الكبيرة”.

وعن تجربته خلال الشهرين الماضيين، شبَّه ماكس الحياة في فلسطين بأنها “أعظم وأسوأ فيلم في الوقت نفسه”، مضيفا “عندما تعيش معاناة الاحتلال، وتشعر بالخوف عند الحواجز، وتلمس القلق والتوتر والحزن، فأنت تعيش الحقيقة. لكنك لا تعيشها وحدك، بل مع إخوتك وأخواتك الفلسطينيين، وهذا هو ما يجعلها مختلفة”.

وجاء الشاب البريطاني إلى فلسطين لاستكشاف الحقيقة، حسب قوله، ليبحث عنها “بعيدا عن التكنولوجيا ووسائل الإعلام التي يجري التلاعب بها”.

ووجَّه ماكس رسالة إلى العالم، دعا فيها إلى وحدة الشعوب لمواجهة ما وصفها بـ”الآلة التي تحاول تدمير الجميع”، قائلا “إنها لا تدمر فلسطين فقط، بل تحاول تدميرنا جميعا، هذا احتلال للجميع”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان