حفيظ دراجي: خطوة جماعية غير مسبوقة لإقصاء إسرائيل من البطولات الدولية (شاهد)
حملة “رياضيون من أجل السلام”

أطلق 48 رياضيا أغلبهم من لاعبي كرة القدم، ومن أبرزهم بول بوغبا وحكيم زياش وأنور الغازي مبادرة تحت اسم “رياضيون من أجل السلام”، مطالبين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بتعليق مشاركة إسرائيل في جميع المسابقات على خلفية استمرار حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة.
وأكد الموقع الرسمي للمبادرة أن الرياضة يجب أن تلتزم بمبادئ العدالة والإنسانية، ولا يمكن أن تبقى صامتة إزاء الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
“أول خطوة منظمة وجماعية” لإقصاء إسرائيل
في مداخلة له مع برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، أكد المعلق والإعلامي الرياضي الجزائري الشهير حفيظ دراجي أنها “أول خطوة منظمة وجماعية” تهدف إلى إقصاء إسرائيل من المسابقات الأوروبية وبالتالي العالمية، وعلى شاكلة ما حدث مع روسيا.
وأوضح دراجي أن الهدف هو إقصاء الأندية الإسرائيلية والمنتخب الإسرائيلي من المشاركة في تصفيات كأس العالم والمسابقات الأوروبية. وأكد أن هذه المبادرة تزيد من الضغوط على إسرائيل، وهي امتداد للضغوط السياسية والاقتصادية والثقافية.
وردا على سؤال المذيع حول ما إذا كنا “قريبين” من هذه الخطوة، أجاب دراجي “نظريا: نعم، المؤشرات تشير إلى أن ما يحدث في غزة “أدهى وأمر” مما يحدث بين روسيا وأوكرانيا، وهو جرائم ضد الإنسانية”.
ثم استدرك أنه عمليا لايزال الأمر معقدا “بسبب الضغوط الإسرائيلية الأمريكية” على الهيئات الرياضية، وتردد بعض البلدان الأوروبية. لكنه أعرب عن اعتقاده بأن القرار “لن يتأخر” وأن الاتحادات الدولية ستسير على نفس المنوال.
تقصير اللاعبين العرب وظاهرة الملاعب
وحول دور اللاعبين العرب المحترفين في الدوريات الأوروبية، أشار دراجي إلى “تقصير كبير جدا” من الكثير من اللاعبين الذين يملكون مواقع مهمة، مؤكدا أن الرياضيين عموما “لم يكونوا في مستوى التطلعات” رغم تفهم الضغوطات عليهم.
وبخصوص التفاعل الجماهيري مع القضية الفلسطينية في الملاعب الأوروبية مثل رفع الأعلام والهتافات، أكد دراجي أنها “ظاهرة تنامت باستمرار” في دول مثل إسبانيا وإيرلندا واسكتلندا، وأن هذا التزايد يحمل دلالات على أن “التذمر العالمي” وصل إلى الأوساط الرياضية والشعبية، ووجد فضاء للتعبير عن التضامن.
وفي ختام الحوار، أكد حفيظ دراجي على مشاعره الإنسانية كـ”إنسان وعربي ومسلم”، مشيرا إلى أنه يتابع ما يحدث في فلسطين بـ”الكثير من الحسرة والكثير من الألم، وكذلك الكثير من الأمل” في أن يكون الغد أفضل.