نتنياهو يعتذر لرئيس وزراء قطر عن الهجوم على الدوحة

قدَّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذارا لرئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن انتهاك سيادة الدولة خلال الهجوم على الدوحة، معبّرا عن أسفه لمقتل ضابط أمن قطري في الحادث.
وجاء هذا الاعتذار خلال اتصال ثلاثي جرى بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثناء اجتماعه مع نتنياهو في البيت الأبيض، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي مطلع للجزيرة، اليوم الاثنين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4القيادة الوسطى الأمريكية: سيطرة إيران على سفينة تجارية “تقوض حرية الملاحة”
- list 2 of 4الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يخفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية.. وخفض مماثل في دول الخليج
- list 3 of 4حريق هائل بمستودع نفط في العراق يسفر عن وفاة شخص و4 إصابات (شاهد)
- list 4 of 4صنع في تركيا.. سيارة كهربائية هدية من أردوغان لأمير الكويت (شاهد)
وأكدت المصدر أن الاتصال جرى بحضور الأطراف الثلاثة، حيث تناول النقاش تداعيات الهجوم الأخير على الدوحة.
وفي وقت لاحق، نشرت الخارجية القطرية بيانا أكدت الاتصال، وأفادت فيه بأن رئيس الوزراء القطري عبر عن “رفض الدوحة التام والقاطع المساس بسيادتها تحت أي ظرف من الظروف”، مشددا على أن “حماية المواطنين والمقيمين على أرضها تمثل أولوية قصوى”.
كما رحب بالضمانات المقدمة حيال حماية دولة قطر من الاستهداف والتعهدات بعدم تكرار هذه الاعتداءات.
وأكد رئيس الوزراء القطري استعداد الدوحة “لمواصلة الانخراط في العمل للوصول لنهاية للحرب في قطاع غزة في إطار مبادرة الرئيس الأمريكي، استمرارا على النهج الذي طالما التزمت به الدولة تجاه حل الأزمات عبر السبل الدبلوماسية، وبما يتوافق ودورها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي”.
من جهته، أكد البيت الأبيض حدوث الاتصال، وأشار إلى أن “نتنياهو أبدى أسفه البالغ لمقتل رجل أمن قطري دون قصد في الضربة الصاروخية على قيادات حماس في قطر”.
وأضاف أن “نتنياهو أعرب عن أسفه لانتهاك إسرائيل سيادة قطر وأكد أن إسرائيل لن تنفذ مثل هذا الهجوم مرة أخرى”.
ووفقا للبيت الأبيض، فقد رحب رئيس الوزراء القطري بالتصريحات وأكد “استعداد قطر لمواصلة المساهمة الهادفة لتحقيق أمن الإقليم”.
وبين أن “ترامب ورئيس الوزراء القطري ونتنياهو بحثوا مقترحا لإنهاء الحرب في غزة وآفاق شرق أوسط أكثر أمنا”.
وشنت إسرائيل هجوما صاروخيا، يوم الثلاثاء 9 سبتمبر/أيلول، استهدف مباني سكنية في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقيم عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأعلنت الحركة أن قيادييها البارزين تمكنوا من النجاة من القصف، بينما استشهد 5 من أعضائها، كما أدى الهجوم أيضا إلى استشهاد أحد أفراد قوات الأمن القطرية.
وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءاتها التي تنتهك القانون الدولي.