“جماعات الهيكل” تتوعد باقتحام غير مسبوق للأقصى في “عيد العرش”.. وحماس تدعو إلى النفير

اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، ودعت جماعات ما يسمى “اتحاد منظمات الهيكل” أنصارها إلى المشاركة الواسعة في اقتحامه الاثنين المقبل بحجة الاحتفال “بعيد العرش”، وهو ما اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إمعانًا في “الحرب الدينية ومحاولة لفرض التهويد”.
بحماية شرطة الاحتلال
واقتحمت مجموعات المستوطنين باحات الأقصى من جهة باب المغاربة، اليوم، بحماية شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الاقتحام الذي دعت إليه الجماعات المتطرفة في السادس من الشهر المقبل، سيستمر، لمدة أسبوع كامل، وقد أعلنت توفير مواصلات مجانية للأطفال، بهدف رفع أعداد المقتحمين من مختلف الأعمار.
ويوماً بعد يوماً، تتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى المبارك، فيما ترتفع وتيرتها في فترة الأعياد اليهودية، التي توعدت خلالها جماعات الهيكل المزعوم بكسر الأرقام السابقة لأعداد مقتحمي المسجد الأقصى، بتوفير مواصلات مجانية من مختلف المناطق.

“تكريس مشروع التهويد”
في المقابل، قال عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس، هارون ناصر الدين، إن اقتحام المسجد الأقصى، هو استمرار لمحاولات تكريس مشروع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني وفرض الطقوس التلمودية في ساحات المسجد، مشيرا إلى الدعوات التي أطلقتها “جماعات الهيكل” المزعوم.
وأشار إلى أن هذه الإعلانات والدعوات تكشف حجم التطرف والحقد والمكر الذي يبيته المستوطنون للمسجد الأقصى ومدينة القدس، كما تعكس الغطرسة التي تمارسها حكومة الاحتلال المتطرفة الراعية لهذه الاقتحامات.
دعوة للنفير
وأشار القيادي في حماس إلى أن العام العبري المنصرم شهد اقتحام أكثر من 58 ألف مستوطن لباحات المسجد الأقصى المبارك، وهي أرقام غير مسبوقة تؤكد حجم التصعيد وسعي جماعات المستوطنين لتحقيق أرقام قياسية جديدة خلال أعيادهم لفرض واقع تهويدي دائم.
ودعا عضو المكتب السياسي في حماس جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل وكل مواقع التماس إلى النفير والرباط الواسع في ساحات المسجد الأقصى، كما ناشد الأمة العربية والإسلامية للنفير نصرة للأقصى ورفضاً لعدوان الاحتلال على الأرض والشعب والمقدسات.