قنابل الإضاءة في سماء غزة.. إنذار قصف قادم وأداة حرب نفسية (فيديو)

أظهر مقطع فيديو، خاص بالجزيرة مباشر، قنابل الإضاءة التي أطلقها الجيش الإسرائيلي فوق مناطق من مدينة غزة، بالتزامن مع القصف المستمر غربي المدينة مساء يوم الاثنين.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طفلا استشهد برصاص قوات الاحتلال مساء يوم الاثنين، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في منطقة موراج شمال مدينة رفح، فيما شهد محيط مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة تحركات عسكرية واسعة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلنت المصادر الطبية في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 66,055 شهيداً و168,346 مصاباً، مشيرةً إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ماهي قنابل الإضاءة؟
يستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنواعًا متعددة ومختلفة من الأسلحة التقليدية والمتطورة في حربه الحالية على قطاع غزة.
وتشكل “القنابل الضوئية” عينة نموذجية من الأسلحة الفتاكة، وتعد هذه القنابل نسخة متقدمة ومعدلة، تنتج ضوءًا شديدًا وصوتًا قويًا عند انفجارها، ويستعين بها الاحتلال في العمليات العسكرية الليلية، بهدف إنارة المكان المستهدف قصفه، قبل إطلاق الصواريخ أو القنابل.
وحسب موقع الموسوعة البريطانية، فإن إطلاق هذه القنابل ينتج عنه اشتعال شديد قوي في السماء، لمدة ثوان أو دقائق، من أجل إنارة المنطقة المستهدفة ليلًا، للتصويب تجاه الهدف بشكل دقيق.
وقد تؤدي هذه القنابل لشل حركة الطرف المستهدف وإرباكه، وقد تصل في بعض الأحيان لإفقاده الرؤية.
ويتم إطلاق هذه القنابل من مدافع الهاون وأحيانًا أخرى من الطائرات، حيث تكون مزودة بمظلات صغيرة.
ويعتبر الفلسطينيون إطلاق هذه القنابل في السماء ناقوس خطر لقصف جديد قادم.
وحسب الخبراء العسكريين فإن استعمال جيش الاحتلال لهذه القنابل يدخل في إطار الحرب النفسية ضد المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب وسائل أخرى أبرزها “طائرة الاستطلاع الزنانة” التي تصدر صوتًا مزعجًا لسامعيها.