“نفذوا إعدامات ميدانية”.. أمهات سوريات في مواجهة جلادي أبنائهن (شاهد)

أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ عملية أمنية استهدفت مجموعة من ضباط وعناصر النظام السابق في منطقة مهين التابعة لمحافظة حمص ، أدّت إلى إلقاء القبض على ثلاثة من المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين خلال سنوات النزاع.
ووفقاً لبيان الوزارة، التي شاركت فيديو على منصة “إكس” يوم 28 سبتمبر فقد تم اعتقال كل من:
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
- يائيل حسن – قائد مستودعات مهين
- النقيب وجيه أحمد إبراهيم – ضابط أمن مستودعات مهين
- الملازم مصطفى الخضر – قائد فصيلة الطوارئ في مهين
اعترافات دامغة
وخلال التحقيقات، أدلى الموقوفون باعترافات خطيرة حول تورطهم في عمليات تصفية ميدانية واعتقالات تعسفية وتعذيب ممنهج، نُفذت بحق عشرات المدنيين من سكان المنطقة.
يائيل حسن، المعروف بدوره القيادي في مستودعات مهين، اعترف بدم بارد بتصفية سبعة مدنيين بعد اعتقالهم في كمين بمنطقة مهين.
وقد أعيد تمثيل الجريمة في نفس الموقع بإشراف الجهات الأمنية.
كما كشف حسن عن تنسيق مباشر مع “الفرع 261″، الذي كان يشرف على اعتقال عشرات المدنيين. وقال إن “المعتقلين غالباً ما يلقون حتفهم تحت التعذيب خلال عمليات الاستجواب”، في إشارة إلى الانتهاكات الممنهجة داخل مراكز الاعتقال.
أما النقيب وجيه أحمد إبراهيم، فأقر بقيادته كميناً لستة مدنيين، تم اعتقالهم لاحقاً وتصفيتهم داخل أحد مراكز الاحتجاز.
من جهته، تحدّث الملازم مصطفى الخضر، قائد فصيلة الطوارئ، عن الدور الذي كانت تقوم به وحدته، والمتمثل في تنفيذ الكمائن، مداهمة المنازل، واعتقال المطلوبين. واعترف بالمشاركة في تعذيب المعتقلين باستخدام وسائل وحشية، شملت: صب الماء الساخن، إطفاء أعقاب السجائر على الأجساد، إذابة النايلون على الأقدام.
مواجهة مع أمهات الضحايا
في مشهد مؤثر، جرت مواجهة مباشرة بين الموقوفين وأمهات الضحايا داخل مركز التوقيف، حيث ساد الحزن والانهيار لدى ذوي القتلى.
في المقابل، لم يُبدِ الضباط الثلاثة أي ندم على ما ارتكبوه، مما زاد من مشاعر الألم والغضب لدى عائلات الضحايا، بينما تعهدت قوى الأمن السورية بمواصلة حملتها واعتقال كل من ثبت تورطهم في اعتقال وقتل المدنيين في السنوات الماضية.