تركيا تربط التطبيع مع أرمينيا بتوقيع الأخيرة اتفاق سلام مع أذربيجان

أبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، استعداد بلاده للتطبيع مع أرمينيا عند توقيعها اتفاق سلام نهائيا مع أذربيجان.
جاء ذلك في إجابة على أسئلة النواب، أمس الثلاثاء، خلال مشاركته في مناقشة موازنة وزارة الخارجية التركية لعام 2026.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4نائب وزير خارجية أرمينيا للجزيرة مباشر: نتمسك بحل الدولتين ووقف الحرب على غزة.. واتفاقنا مع أذربيجان تاريخي (فيديو)
- list 2 of 4اتفاق سلام “تاريخي” بين أرمينيا وأذربيجان برعاية ترامب (شاهد)
- list 3 of 4ترامب يجمع أذربيجان وأرمينيا على طاولة سلام في البيت الأبيض
- list 4 of 4تقارير تكشف سبب عدم سفر الرئيس الإسرائيلي إلى أذربيجان.. ما علاقة تركيا؟
وأضاف أن تطبيع علاقات أرمينيا مع تركيا، وفتح الحدود، وإنعاش الاقتصاد، أمور مهمة بالنسبة لأرمينيا.
تجنب الحرب المجمدة
وأكد فيدان أنهم لا يريدون صراعًا مجمدًا في جنوب القوقاز، قائلًا: “إذا طبّعنا العلاقات الآن، سنكون قد أزلنا السبب الرئيسي لحاجة أرمينيا لتوقيع اتفاقية سلام مع أذربيجان. لذلك، هناك احتمال أن نواجه حربًا مجمدة في المنطقة. نحن لا نريد ذلك”.
ولفت إلى أن أرمينيا وأذربيجان وقّعا على الاتفاق بالأحرف الأولى في واشنطن، لافتًا إلى وجود قضيتين غير مشمولتين في الاتفاق، إحداها قضية ممر زنغزور، والثانية تتمثل ببعض القضايا المتعلقة بالدستور الأرمني.
وممر زنغزور يعبر أراضي ولاية زنغزور الأرمينية التي تفصل بين البر الرئيسي لأذربيجان وجمهورية نخجوان الأذربيجانية ذاتية الحكم المحاذية لتركيا، ويوفر رابطا جديدا بين تركيا وأذربيجان.
وذكر أنه بمجرد حل هذه القضايا وتوقيع أذربيجان على الاتفاق النهائي، ستفتح تركيا معابرها الحدودية مع أرمينيا.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في “قره باغ”، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، نص على استعادة باكو السيطرة على محافظات محتلة.