اندلاع فوضى في السوق الكبيرة بمدينة نيالا.. ما حقيقتها؟ (شاهد)

تداول عدد من رواد مواقع التواصل، في السودان مقطعا مصورا، ذكروا فيه أنه يوثق اندلاع فوضى في السوق الكبيرة بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.. فما حقيقته؟
وقال صوت يعلّق على مقطع “الفيديو” المنشور: “حالات نهب وتكسير دكاكين في السوق الكبير بمدينة نيالا”، فيما ظهر أشخاص يحملون أغراضا متنوعة وهم يركضون بسرعة كبيرة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4دموع وألم ومجاعة.. نساء الفاشر يروين قصص البقاء على قيد الحياة (فيديو)
- list 2 of 4تداعيات الإعلان عن توقيع وثيقة مبادئ لبناء سودان جديد
- list 3 of 4حراك لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية “تنظيميين إرهابيين”
- list 4 of 4أوضاع إنسانية قاسية عاشها النازحون من الفاشر إلى مركز إيواء شمالي السودان (فيديو)
وفي “الفيديو” ظهر أشخاص، يركضون أيضا وهم يحملون أغراضا سقطت أثناء الركض من أناس كانوا يحملونها، وقد ثقلت الحمولة لديهم بسبب تكدسها وسقطت أرضا.
“فيديو” مضلل
وكشفت وحدة التحقق في الجزيرة مباشر حقيقة مقطع “الفيديو” المتداول، وبعد التحقق تبين أن “الفيديو”، قديم ويعود تاريخه إلى فبراير/شباط عام 2021.
وفي وقت سابق أمس الخميس، نقلت وسائل إعلام محلية في دارفور بينها (دارفور 24) أن حالة من الفوضى الأمنية سادت سوق نيالا الكبيرة، نهار الخميس، عندما هاجمت مجموعة تتبع الدعم السريع السوق، ونهبت عددا من المتاجر والمارة.
وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة نيالا في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حولتها إلى مركز لها ولتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” الذي يرأسه قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
ومدينة نيالا هي عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان، وهي مركز تجاري مهم، خاصة لتجارة الصمغ العربي، وتشتهر بتنوع قبائلها، وشهدت قتالا خلال الحرب الأخيرة في البلاد بين الجيش وقوات الدعم السريع.
ويأتي ذلك في وقت، تتفاقم فيه المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش والدعم السريع التي اندلعت في منتصف إبريل/نيسان 2023، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.