كيف تدير ألمانيا أزمة كورونا؟ وما أسباب انخفاض نسبة الوفيات فيها؟ (فيديو)

معلومات وأرقام توضح كيف تسيطر ألمانيا على فيروس بمنظومة صحية قوية ذات جاهزية عالية

استضاف برنامج “مع الحكيم” على شاشة الجزيرة مباشر، الطبيب الألماني من أصول عربية منذر رجب، والذي كشف بالأرقام كيف تدير ألمانيا أزمة فيروس كورونا، وأسباب انخفاض نسبة الوفيات هناك.

وقال رجب،  أخصائي  الأمراض الباطنة والقلب وطب الأسرة، إن فيروس كورونا  تحت سيطرة سلطات برلين الصحية التي حاصرته بجملة من التدابير القوية.

وأضاف أن ألمانيا وصلت في تدابيرها إلى بحث خطة لتقديم “شهادات مناعة” للمتعافين من كورونا وتقليل قيود الحركة، موضحا أن المستفيدين من ذلك هم العاملون بالقطاع الصحي، من أجل مواصلة عملهم، إلى جانب بقية القطاعات المهمة.

وتطبق ألمانيا الحجر المنزلي على المصابين بأعراض خفيفة فقط، بينما تعتمد نظام توسيع عمليات الفحص السريع لتشمل نصف مليون شخص أسبوعيا، وفق الدكتور رجب.

ويتكون النظام الصحي الألماني من 28 ألف سرير عناية مركزة مجهز بأجهزة تنفس اصطناعي و1200 مستشفى، كما رفعت السلطات الجاهزية لأربعين ألف سرير في حال الطوارئ، واشترت 10 ألاف جهاز تنفسي إضافي، وفق الدكتور رجب الذي أكد أنه رغم ارتفاع عدد الإصابات فإن الأمر ما زال تحت السيطرة.

وأشار المتخصص في أمراض الباطنة والقلب وطب الأسرة بألمانيا أن الحكومة الألمانية تعتمد نظام الفحص الدقيق بالمسحة من الأنف أو الفم ومطابقته بالحمض النووي للفيروس للكشف قبل ظهور الأعراض.

واستدرك أن أجهزة الفحص السريع المعلن عنها تعمل على كشف الأجسام المضادة التي تتشكل فقط بعد ظهور الأعراض، ويمكنها إعطاء إشارات لوجود فيروسات كورونا أخرى غير كوفيد-19. 

وتابع الدكتور منذر قائلا إن ألمانيا تعمل مع شركات صينية وأوربية لإيجاد لقاح لفيروس كورونا والأبحاث تستمر من 6 أشهر إلى 18 شهرا.

كما أفاد بأن 80 بالمئة من الإصابات بفيروس كورونا في البلاد لأشخاص دون السن، محذرا من الانجرار وراء الاعتقاد بأن الفيروس لا يصيب الأطفال.

وبشأن احتمالية الإصابة مرتين، أوضح الدكتور منذر لبرنامج “مع الحكيم” أن ما توصل إليه العلماء بشأن تكوين الإنسان مناعة مستمرة يعزز فرضية ألا تعود إليه الإصابة مجددا، باستثناء إصابات بالصين لحالات دون أعراض، أو لمريض لم يتعاف كليا.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان