جائزة الشيخ حمد للترجمة تتوّج 28 فائزا في دورتها الـ11 وتحقق رقما قياسيا جديدا

اختتمت في الدوحة أعمال الدورة الحادية عشرة من جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تحت شعار “من قطر إلى العالم. من العربية إلى البشرية”، بمشاركة واسعة من مترجمين وباحثين من مختلف الدول العربية والأجنبية.
وكرم الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، نيابة عن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الفائزين بجوائز هذه الدورة التي شهدت اعتماد 5 لغات للمرة الأولى، تشمل 3 لغات من الأكثر انتشارا عالميا (الإنجليزية، الألمانية، التركية)، ولغتين من اللغات الأقل انتشارا (الألبانية، التايلاندية).
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سوبرمان المفقود منذ 86 عاما عاد مع 9 ملايين دولار (فيديو)
- list 2 of 4عملة ذهبية نادرة من القرن الـ17 تباع بسعر قياسي في جنيف
- list 3 of 4مزاد استثنائي.. كاميرا نادرة لبابا الفاتيكان الراحل تحقق 100 ضعف قيمتها
- list 4 of 4فرحة هستيرية.. “كوراساو” تحقق الإعجاز الكروي وتتأهل لمونديال 2026 (فيديو)
انطلاقة احتفالية وثقافية
افتتح الحفل بعرض فيلم تعريفي سلط الضوء على أبرز محطات الدورة وأنشطتها، بما في ذلك الجولات الميدانية إلى ألمانيا ودول البلقان (ألبانيا، كوسوفو، مقدونيا)، التي عكست حرص الجائزة على توسيع جسور التواصل الثقافي وتعزيز الحوار بين العربية ولغات العالم، بالإضافة إلى إقامة علاقات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية لدعم مجالات الترجمة وتعليم العربية وصون التراث الإنساني المشترك.

وأكد الدكتور حسن النعمة الأمين العام للجائزة في كلمة مؤثرة أن جائزة الشيخ حمد أصبحت علامة بارزة في مسيرة الثقافة الإنسانية، لما تؤديه من دور فاعل في مد جسور التواصل بين الشعوب وتقديم نموذج حضاري مستنير يستلهم إنجازات الأسلاف.
ووجّه النعمة شكره للمترجمين والباحثين المشاركين، مثمنا جهود فرق العمل في إخراج الجائزة بصورة تليق بمكانتها.
من جانبها، شددت المترجمة الألمانية لاريسا بندر في كلمة باسم المترجمين “على أن الترجمة فعل ثقافي وإنساني جوهري، مشيرة إلى التحديات التي تواجه الترجمة عن العربية في ألمانيا، والتحذير من مخاطر الترجمات الآلية والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الترجمة البشرية ستظل ضرورة للحفاظ على عمق الفهم والحوار بين الثقافات”.
جوائز الفئات اللغوية
- الفئة الألمانية:
من الألمانية إلى العربية: محمد أحمد أبو زيد عن كتاب “العمل والعادات والتقاليد في فلسطين“، وعمر الغول عن “القدس ومحيطها الطبيعي” (المركز الثاني)، وهارون أحمد سليمان عن “زمن السحرة” (المركز الثالث).
من العربية إلى الألمانية: لاريسا باندر عن “القوقعة.. يوميات متلصص” (المركز الأول).
- الفئة التركية:
من التركية إلى العربية: محمد عبد العاطي عن “عصيان محمد علي باشا” (المركز الثاني)، عبد الرزاق بركات عن “تاريخ الفكر التركي المعاصر” (المركز الثالث).
من العربية إلى التركية: داوود إلطاش ومحمد يوشع أوزمن (المركز الأول)، أليف باغا وجاهد شنل (المركز الثاني)، مصطفى إسماعيل دونميز عن “زمن الخيول البيضاء» (المركز الثالث).
- الفئة الإنجليزية:
من العربية إلى الإنجليزية: حمادة حسانين ويانز شاينر عن “فتوح الشام” (المركز الثالث)، وخليل محمد عثمان بودوفو حصل على جائزة تشجيعية.
من الإنجليزية إلى العربية: محمد عبده أبو العلا عن “حدود الليبرالية” (المركز الثالث).
جوائز الإنجاز
كما تم تكريم مؤسسات وشخصيات بارزة ضمن فئة الإنجاز، شملت: “مؤسسة نماء للبحوث والدراسات (الإنجليزية)، دار بقاء ووحيد الدين إينجا ودار أنقرة أوقولو (التركية)، معهد الدراسات الشرقية بجامعة لايبزيغ (الألمانية)، بالإضافة إلى 3 فائزين بالتايلاندية، وعدد من الفائزين بالألبانية من بينهم محمد م. الأرناؤوط، ودار لوغوس–أ، وقسم الدراسات الشرقية بجامعة بريشتينا.
رقم قياسي وتطلعات مستقبلية
وأشار المسؤول الإعلامي للجائزة عبد الرحمن المري إلى أن الدورة الحالية شهدت رقما قياسيا بفوز 28 مترجما ومترجمة، وهو الأكبر منذ تأسيس الجائزة، مؤكدا التزام الجائزة بمعايير التحكيم الصارمة والشفافية.
وكشف المري أن الدورة الـ12 ستنطلق مطلع عام 2026، مع تثبيت اللغة الإنجليزية وإضافة لغات جديدة مثل الإيطالية والصينية، إلى جانب لغات أقل انتشارا كالفلانية والتايلاندية، دعما لتوسيع آفاق الترجمة بين العربية واللغات العالمية.