محمد نبهان.. يتيم مصاب يعيل أشقاءه بعد استشهاد والديه في غزة (فيديو)

في ظل الظروف القاسية التي يعيشها قطاع غزة، خاصة في شماله، التقت الجزيرة مباشر أبناء الشهيد سامي نبهان في منطقة بئر النعجة بجباليا، الذين فقدوا الأب والأم باستهداف إسرائيلي لمنزلهم، تاركين وراءهم أطفالا يعانون من المجاعة ومن فقدان حنان الوالدين، ويعولهم محمد شقيقهم الأكبر الذي يعاني إعاقة مؤقتة في قدمه إثر إصابته برصاص الاحتلال.

روى محمد سامي نبهان قصة استشهاد والديه، مشيرا إلى أن الاستهداف وقع ليلًا، فانطمر أبوه وأمه وإخوته كلهم في الركام. استشهدت الأم فورًا، وتلاها الأب الذي استشهد بعد عشرة أيام متأثرًا بإصابته، ليتركا خمسة أطفال يتامى.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

يتم وإصابة

بعد استشهاد الوالدين، حاول محمد أن يعيل إخوته، لكنه أصيب في قدمه بعيار ناري من قوات الاحتلال أثناء محاولته الوصول إلى المساعدات، ليصبح مصابا بإعاقة جزئية، واضطر إلى تركيب أسياخ بلاتين حديدية.

يعبر محمد عن عجزه قائلا: “مش قادر أعمل لهم شيء. يعني أنا مرمي مش قادر أقوم أروح أجيب لهم أوفر لهم أي شيء بالمرة. بيطلبوا مني الحاجة ما بقدر أجيبها لهم”.

وفوق ذلك تزداد معاناته مع إصابته: “أقسم بالله الدود الأبيض صار يطلع من رجلي”.

الأطفال يحلمون بشفاء أخيهم

تتذكر أختهم الطفلة هيام (14 عاما) لحظات استشهاد الأم، التي “كانت تتشهد وتقول ديروا بالكم على أنس ومهند” وهما أصغر أبنائها.

وعبر الطفلان الصغيران، أنس ومهند، عن أمنيتهما الوحيدة. وقال أنس: “نفسي الله يشفي محمد وبس”. وقال مهند: “نفسي محمد يقوم يمشي”.

أنس ومهند نبهان طفلان يحلمان بشفاء أخيهما
أنس ومهند نبهان طفلان يحلمان بشفاء أخيهما

أمل العلاج في الخارج

وجه محمد رسالة أخيرة “لكل ضمير حي”، مؤكدا أن حاجته ليست مادية بل للعلاج: “رسالتي لكل ضمير حي. بيقدر يساعدنا بس يساعدني إنه يحولنا على مستشفى، يحولنا برا بس. بديش مصاري ولا بدي أكل ولا بدي شرب. إذا صرت أمشي أنا اللي حشيل إخوتي بعد الله”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان