فن تحت القصف ورسائل صمود.. معرض النصيرات يبرز إبداعات نساء غزة (فيديو)

شهد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، انطلاق معرض فني للمشغولات اليدوية تحت عنوان “مكافحات وصامدات ومبدعات”.
التقت الجزيرة مباشر أحد فناني الفسيفساء المشارك في المعرض، حسين الذي يقود فريقا يستخدم أسلوبا فريدا لتوثيق الحياة اليومية تحت القصف عبر إعادة تدوير السيراميك المكسور بعد استخراجه من البيوت المهدمة والصخور الطبيعية لصناعة لوحات الفسيفساء، دون إضافة أي ألوان خارجية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأشار حسين إلى أن الواقع فرض نفسه في لوحات الفسيفساء وبدلا من مشاهد الزراعة والصيد التقليدية، وثق الفنانون في لوحاتهم “التكية”، “الخط الأصفر”فرن الخبز”، و”صرخة جوع” لأطفال يحملون أوانٍ فارغة.
أكد حسين أن الفن هو وسيلة أساسية للتفريغ النفسي للشباب والفتيات الذين تعلموا وأنتجوا هذه الأعمال خلال الحرب.

عمل وتعلم تحت القصف
قالت إحدى المشاركات وهي نازحة فقدت منزلها بالكامل خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، أنها أنجزت مطرزاتها وشاركت بقطع من التطريز الفلاحي والبرازيلي خلال فترة الحرب رغم ندرة المواد الأولية.
وأضافت أنه تم تطوير التطريز ليشمل مستلزمات عصرية مثل حافظة الجوال والشواحن والوصلات اللاسلكية، مما يثبت قدرة التراث الفلسطيني على التماشي مع العصر.
وعرضت فتاة أخرى دمى وعرائس مصنوعة بفن الكروشيه (السنارة) وأكدت أنها تعلمت هذه الحرفة وبدأت بإنتاجها خلال فترة الحرب والنزوح، وتحديداً بعد عودتها من النزوح إلى منطقة شرق المغازي.
تهدف المشاركة إلى إرسال رسالة للعالم: “رغم الحرب لسه بنشتغل، وصامدين، وحنرجع نعمرها إن شاء الله.”