أفكار منزلية لتحصين الأمهات من الانهيار العصبي

تواجه كثير من الأمهات ما يشبه “العمل بخمسة عقول” لإدارة التفاصيل اليومية للأسرة، لكن تراكم الضغوط مع التغيرات الهرمونية قد يقود إلى الانهيار العصبي أو الشعور بالعجز والاكتئاب.
ويرى مختصون أن جزءا كبيرا من هذه الضغوط ناتج عن أدوار إضافية ليست من مسؤوليات الأم أصلا، لكنها تتحملها بدافع الحب أو العادة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“ارتبطت أرواحهم بقطر”.. قطر الخيرية تكرّم ذكرى الأطفال الأيتام الذين كفلتهم واستُشهدوا (فيديو)
- list 2 of 4أيام الله.. زمن الفتن
- list 3 of 4ولادة في ظل النزوح.. أمهات سودانيات يكافحن للحصول على الرعاية الصحية والغذاء (فيديو)
- list 4 of 4برد غزة يهدد حياة الرضع.. معاناة داخل قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي (فيديو)
وتشمل هذه الأعباء متابعة الدراسة للمراحل جميعها حتى الجامعة، وتجهيز المأكل والملبس للأبناء الكبار، وصولا إلى رعاية الزوج بأسلوب أمومي يتجاوز حدود الشراكة الزوجية، فضلا عن الانغماس في منصات التواصل الاجتماعي، التي قد تتحول إلى مصدر توتر دائم.
كما أشاروا إلى أن اضطراب النوم الناتج عن السهر ومتابعة المحتوى الرقمي يزيد من حدة الإرهاق، ويدفع الأمهات إلى قلب أوقات الراحة، ما يفاقم المشكلة.
نصائح عملية
وللخروج من دائرة الإرهاق، ينصح الخبراء الأمهات بالتوقف عن أداء أدوار غيرهن وترك الأبناء الكبار يتحملون مسؤولياتهم، واستعادة الهوايات القديمة مثل الرسم أو الكتابة أو العزف، والاهتمام بالزراعة المنزلية وتربية الطيور، وممارسة الرياضة للحفاظ على النشاط البدني والنفسي.
كما يشجعون على استثمار الوقت في استكمال الدراسة أو تعلم مهارات جديدة، أو خوض تجارب مشاريع صغيرة تجمع بين الشغف والفائدة الاقتصادية.
ويؤكد المختصون أن إعادة تعريف الذات واستعادة اسم الأم الحقيقي في البيت، بعيدا عن أدوار الخدمة المرهقة، تمثل خطوة محورية نحو حياة أكثر توازنا وهدوءا.