تسرب مياه في متحف اللوفر يتلف كتبا بقسم الآثار المصرية (فيديو)

شهد متحف اللوفر الفرنسي، أحد أشهر المتاحف وأكثرها زيارة في العالم، حادثا جديدا يسلط الضوء على التدهور المتسارع في بنيته التحتية، وذلك بعد تسرب مياه الشهر الماضي أدى إلى إتلاف مئات الكتب النادرة في مكتبة قسم الآثار المصرية.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع قليلة فقط من عملية سطو كشفت ثغرات أمنية خطيرة داخل المتحف.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4القاهرة تعيد إحياء وتطوير درب اللبانة (فيديو)
- list 2 of 4دراسة تكشف مفاجأة: فراغات وثقوب غامضة داخل هرم منقرع (شاهد)
- list 3 of 4قناع مومياء ولوحة جنائزية ومخطوطات.. مصر تستعيد 36 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة (صور)
- list 4 of 4شاهد: مقتنيات توت عنخ آمون تُعرض أول مرة في المتحف المصري الكبير
ووفق ما ذكره موقع “لا تريبين دو لار” المتخصص في الفن التاريخي والتراث الغربي، فقد تضرر نحو 400 كتاب نادر نتيجة تسرب المياه، مرجعا ذلك إلى سوء حالة الأنابيب داخل المبنى.
وأوضح الموقع أن إدارة المتحف تسعى منذ سنوات للحصول على تمويل يتيح حماية المجموعات الحساسة، لكن جهودها لم تكلَّل بالنجاح.
وقال نائب مدير متحف اللوفر فرانسيس شتاينبوك في تصريح لقناة “بي إف إم” التلفزيونية، اليوم الأحد، إن “التسرب وقع في إحدى الغرف الثلاث التابعة لمكتبة قسم الآثار المصرية”.
وأضاف “حددنا ما بين 300 و400 عمل، والحصر مستمر”، مشيرا إلى أن الكتب المتضررة هي تلك المستخدمة من قبل علماء المصريات، وليست الأعمال الأكثر قيمة أو ندرة في المجموعة.
وأقر شتاينبوك بأن هذه المشكلة معروفة منذ سنوات، مؤكدا أن خطط الإصلاح كانت مقررة في سبتمبر/أيلول 2026، مما يثير تساؤلات واسعة حول أسباب تأخر التطوير رغم التحذيرات المبكرة.
ويأتي حادث التسرب في أعقاب عملية سطو كبرى نفذها 4 لصوص في وضح النهار بتاريخ 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استولوا خلالها على مجوهرات تبلغ قيمتها 102 مليون دولار، في واقعة كشفت أيضا عن ثغرات أمنية واسعة داخل المتحف العريق.
كما أدت مشاكل هيكلية في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم، إلى إغلاق جزئي لقاعة عرض تضم مزهريات يونانية ومكاتب، مما يعزز الانطباع بأن اللوفر يواجه سلسلة من الأزمات المتلاحقة التي تهدد صورته ومكانته العالمية.