عادات يفعلها كبار السن بهواتفهم المحمولة تزعج الأجيال الجديدة.. ما هي؟

سلط تقرير نشره موقع MSN الأمريكي الضوء على الفجوة المتزايدة بين الأجيال في طريقة استخدام الهواتف الذكية، تتمثل في العادات القديمة التي يتمسك بها كبار السن مما يثير انزعاج الشباب.
وأشار التقرير إلى أن كبار السن الذين نشأوا في زمن الهواتف الأرضية ما زالوا يتعاملون مع الهواتف الحديثة بعادات تنتمي إلى الماضي، بينما يعتبر جيل الشباب الهاتف مصدرًا للتواصل والترفيه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4كيف استخدمت جامعات أمريكية الذكاء الاصطناعي لقمع الطلاب المؤيدين لفلسطين؟
- list 2 of 4بعد تعاونهما في الصناعات الدفاعية.. تركيا ومصر تكشفان عن مركبة “عقرب” ومسيَّرة “حمزة 1” (فيديو)
- list 3 of 4غرامة أوروبية بقيمة 120 مليون يورو على منصة “إكس”.. وهذا هو السبب
- list 4 of 4روسيا تهدد بحظر تطبيق واتساب.. ما القصة؟
ونقل التقرير عن خبيرة الإتيكيت جو هايز قولها إن “كبار السن خصوصًا من جيل الطفرة السكانية (الذين وُلدوا بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدًا بين عامي 1946 و1964) لديهم أسوأ عادات لاستخدام الهواتف، بينما يتصرف الجيل الأصغر بطريقة أكثر وعيًا وتنظيمًا”.
وعن ممارسات كبار السن التي تثير انزعاج الشباب، رصد التقرير أربعًا منها شائعة، هي:
الاتصال المفاجئ
إذ أوضح التقرير أن جيل الكبار يرى أن الرد على أي مكالمة واجب فوري، في حين يعتبر الشباب الاتصال دون تنسيق سابق تصرفًا مزعجًا، كما يرى الجيل الأصغر أن الرسائل النصية أو تطبيقات المراسلة أكثر لياقة وأقل إزعاجًا من الاتصال المفاجئ.

الرسائل الطويلة
بدورها، قالت خبيرة البروتوكول ديان غوتسمان إن بعض كبار السن يتعاملون مع الرسائل النصية كما لو كانت رسائل ورقية طويلة، وهو ما يزعج الشباب الذين يفضلون الإيجاز والوضوح. وأشارت إلى أن من علامات الأسلوب القديم كتابة الاسم في نهاية الرسالة أو التعريف بالنفس في التسجيل الصوتي.
عدم قفل شاشة الهاتف
أوضح التقرير كذلك أن كثيرًا من كبار السن يضعون هواتفهم في الجيب أو الحقيبة دون قفل الشاشة، مما يؤدي إلى اتصالات عشوائية أو تفعيل تطبيقات بالخطأ. وينصح الخبراء بتفعيل خاصية القفل التلقائي خلال فترة ما بين نصف دقيقة ودقيقة بعد الانتهاء من الاستخدام.

تشغيل المصباح دون قصد
كما نقل التقرير عن موظفة مقهى في شيكاغو قولها إن كبار السن غالبًا ما يشغلون مصباح الهاتف دون أن ينتبهوا، مما يسبب إزعاجًا للآخرين. ووصفت الموقف بأنه “يشبه قيادة السيارة مع بقاء إشارة الانعطاف تعمل لمسافات طويلة”.
وأفاد التقرير بأن سبب هذه الممارسات يعود إلى اختلاف النظرة إلى التكنولوجيا بين الأجيال، إذ يراها الكبار أداة خارجية تحتاج إلى حذر، في حين يعتبرها الشباب جزءًا من حياتهم اليومية.
واختتم التقرير بتأكيده أن “السخرية المتبادلة بين الأجيال أمر طبيعي، فاليوم يضحك الشباب من كبار السن، لكن سيأتي يوم يضحك فيه الجيل الجديد من عاداتهم أيضًا”.