الرواية الكاملة حول ما كان يفعله الاحتلال في غزة

Published On 12/11/2018
أعلنت حركة حماس أن القوة الإسرائيلية التي تسللت إلى غزة جاءت لتنفذ عملية اختطاف واغتيال أحد قادة “القسّام”، إلا أن الاحتلال قال إنها عملية “إنقاذ” وجمع معلومات استخباراتية.
رواية كتائب “القسّام” لتفاصيل العملية:
- كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قالت إن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى المنطقة الحدودية شرق خانيونس بعمق ثلاثة كيلومترات مستخدمة مركبة مدنية سرعان ما أوقفتها عناصر المقاومة، وحضر القائد القسامي نورالدين بركة، للتحقق من المركبة.
- بعد اكتشاف أمرها دار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد بركة، وقامت عناصر كتائب القسام بمطاردة المركبة التي حاولت الفرار، وتم التعامل معها فيما تدخل الطيران الحربي الإسرائيلي وقام بعمليات قصف بما يزيد عن 20 صاروخًا للتغطية على انسحاب القوة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والمصابين.
- القسام أكدت أن مروحية عسكرية إسرائيلية هبطت قرب السياج الحدودي وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة، فيما أغارت طائرات الاحتلال الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على فشل العملية.
- القسام قالت إنها “تمكنت من إفشال مخطط “صهيوني” عدواني كبير استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجاز نوعي”.
- الكتائب كشفت أن عملية العدو الإسرائيلي كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة.
واستشهد 7 فلسطينيين، أحدهم قيادي في كتاب عز الدين القسام، وأصيب آخرون خلال العملية.

من هو الشهيد القسامي بركة؟
- هو القائد بكتائب عز الدين القسام نور الدين محمد بركة، يبلغ من العمر (37 عامًا) ونشأ في أسرة معروفة بالجهاد وحب العلم.
- درس الشريعة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة وحصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن في رسالة عنونها بـ”الإهمال في العمل الجهادي”.
- نور وهو متزوج وأب لستة أطفال وعرف كإمام في مساجد محافظة خانيونس.
- التحق بكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل بلوغه الـ 18 من عمره.
- قاد بركة عمليات المقاومة في التصدي للاجتياحات البرية لجيش الاحتلال خلال حروبه على القطاع عامي 2008 و2014.
رواية الاحتلال:
- رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي أيزنكوت، قال (الإثنين) إن الوحدة الخاصة التي اشتبكت مع المقاومين الفلسطينيين في غزة نفذت “عملية ذات أهمية كبيرة لأمن إسرائيل”. ولم يحدد أيزنكوت، طبيعة المهمة التي نفذها الجيش.
- صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، نقلت عن الجيش زعمه أن العملية العسكرية التي انكشفت الليلة الماضية لم تكن محاولة اغتيال أو اختطاف بل “عملية إنقاذ وإزالة تهديد معقدة جدا، وتم إزالة التهديد خلالها”.
- الصحيفة الإسرائيلية أضافت أن معظم تفاصيل هذه العملية التي قتل فيها ضابط إسرائيلي برتبة مقدم وأصيب آخر بجروح متوسطة، سيبقى سريًا.

اعتراف إسرائيلي بالفشل:
- محللون عسكريون إسرائيليون قالوا إن مخاطرة إسرائيل بالتسوية مع حركة حماس وتنفيذ العملية “غير المألوفة”، يشير إلى أن وراءها هدفًا كبيرًا.
- المحللون بينوا أيضًا أن إسرائيل ستجد صعوبة بالغة في محاولة تبريرها أمام العالم، خاصة أنها جاءت بعد جهود حثيثة في الأشهر الأخيرة للتوصل لتسوية تؤدي إلى تهدئة في غزة، ما ينذر بحدوث تصعيد عسكري كبير.
- مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي “تساحي دبوش” أقر أمس بأن العملية التي نفذها جيش الاحتلال في غزة فشلت، بعد كشفها وملاحقتها داخل القطاع.
- المراسل أضاف أن نتنياهو تجند من أجل تضليل حركة حماس، ودفعها لعدم أخذ الاحتياطات اللازمة، ليسهل عمل الوحدة الخاصة وتنفيذ مهمتها بسهولة.
- دبوش قال إن نتنياهو حاول خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في باريس، أن يدفع حماس للتراخي من خلال دفاعه عن التهدئة وتكريس انطباع أنه غير معني بالتصعيد، لكن الأمور جاءت بعكس ما خططه.

من هو الضابط القتيل؟
- بينما نقلت يديعوت أحرونوت عن جيش الاحتلال قوله إنه لن يكشف هوية الضابط القتيل، لكن إعلانات نعيه باللغة العربية من أقارب له على مواقع التواصل، وتساؤلات ناشطين إسرائيليين باللغة العبرية عن سبب عدم الكشف عن هويته، أدت للكشف عن اسمه.
- منصات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية، كشفت الإثنين، أن الضابط القتيل يدعى محمود خيرالدين (41 عامًا)، من بلدة “حرفيش” شمال دولة الاحتلال ومعظم سكانها من الطائفة الدرزية.
- هذه المواقع ذكرت أن الضابط الآخر المصاب، من قرية عسفيا شمال دولة الاحتلال، ومعظم سكانها من الدروز أيضًا.
- ويخدم الدروز (في المناطق التي أقيمت فيها دولة الاحتلال عام 1948) بالجيش الإسرائيلي، فيما يرفض دروز مرتفعات الجولان السوري المحتلة الاعتراف بشرعية الاحتلال، والتعامل معه وحتى حمل هويته.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات