مسؤول سعودي: القحطاني ليس مسجونا ويخضع للتحقيق بمنزله

Published On 17/10/2019
قال السفير السعودي لدى بريطانيا خالد بن بندر، إن المستشار السابق للديوان الملكي سعود القحطاني، يقيم في منزله وليس مسجونًا.
جاء ذلك في كلمة له، ضمن ندوة نظمها معهد رويال يونايتد في مدينة وستمنستر البريطانية، وكشفت عنها وسائل الإعلام، اليوم الخميس.
مقتل خاشقجي
- ابن بندر: القحطاني يخضع للتحقيق داخل منزله لعدم العثور على أدلة تفيد تورطه في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
- السفير السعودي اتهم تركيا بعدم التعاون مع بلاده فيما يتعلق بتقديم أدلة من شأنها إدانة القحطاني في جريمة قتل خاشقجي.
- وفق وكالة الأناضول، أكدت أنقرة أكثر من مرة، تزويدها السلطات السعودية بكافة المعلومات عن الجريمة.
- تركيا قالت إنها لم تتلق إجابات من السلطات السعودية عن أسئلة كثيرة متعلقة بها، ومنها مكان جثة خاشقجي.
- خلال الأشهر الماضية انتشرت عدة روايات حول مصير القحطاني، أبرزها الحديث عن المواقع الحساسة التي ما زالت تحت تصرفه.
غموض حول القحطاني
- في يناير/كانون الثاني الماضي، تساءلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، عن مكان القحطاني، وذكرت أنه شوهد مؤخرًا في مدينة جدة، وفق رواية أحد السكان.
- وفق الصحيفة ذاتها، شوهد القحطاني في مكاتب الديوان الملكي بالعاصمة الرياض، حسبما أفاد به شخص يعمل مع الحكومة.
- الصحيفة نقلت عن مصدر مقرب من الديوان الملكي، اعتقاده بأن القحطاني يخضع للإقامة الجبرية.
- في 28 أغسطس/آب، كشف الناشط الحقوقي الفلسطيني إياد البغدادي، عن احتمالية تعرض القحطاني، للاغتيال عن طريق تسميمه بمادة السيانيد.
- لم يصدر عن السلطات السعودية أو القحطاني نفسه، أي بيان يؤكد أو ينفي ما ورد عن البغدادي حول حادثة التسمم.

خلفيات
- عزل القحطاني من منصبه أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2018 بعد اتهامه بأنه هو من أشرف على عملية قتل خاشقجي، وأنه أعطى الأوامر للقتلة عبر تطبيق سكايب.
- الولايات المتحدة فرضت على القحطاني عقوبات مع آخرين متورطين في الجريمة، وتم حظر دخوله إليها وإلى بريطانيا وعدد من الدول الأوربية.
- وفقًا لموقع (ميدل إيست آي) البريطاني فإن القحطاني الذي تمت إقالته بعد مقتل خاشقجي، كان ضالعًا في جهود سرية لتحسين العلاقات السعودية الإسرائيلية.
- في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، وباتت القضية من بين الأبرز والأكثر تداولًا على الساحة الدولية منذ ذلك الحين.
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر