واشنطن بوست: السعودية تعذّب الناشطات ببشاعة

ناشطات سعوديات معتقلات بينهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وسمر بدوي

تحت عنوان السعودية تعذّب الناشطات ببشاعة ويجب أن تواجه عواقب ما تفعله، جاءت افتتاحية الواشنطن بوست الإثنين.

التفاصيل:
  • فريق التحرير قال في الافتتاحية، اتضح تدريجيا أن واحدة من أسوأ ممارسات تعذيب المعتقلين السياسيين في العام الماضي حدثت في السعودية، وربما لا تزال تحدث.
  • الافتتاحية أشارت إلى صنوف التعذيب التي تتعرض لها الناشطات مثل ُلجين الهذلول، ومن بينها المضايقات الجنسية والتهديد بالاغتصاب والحرمان من النوم.
  • الافتتاحية أضافت أن المشاركين في تعذيب هؤلاء الناشطات، وهم من كبار المسؤولين السعوديين، يجب أن يحاكموا في هذه القضية مثلها مثل قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.
  • افتتاحية الصحيفة أشارت إلى أنه إذا لم يتم ذلك في السعودية، فيجب أن يتم أمام أي محاكم أخرى بموجب الميثاق الدولي لمنع التعذيب.
  • الافتتاحية طالبت الحكومات الديمقراطية في العالم والمستثمرين المحتملين والمشاهير من ضيوف المملكة بأن يتوجهوا بالسؤال للنظام السعودي: لماذا ما زالت هؤلاء الناشطات في السجن، بعدما باتت أخبار تعذيبهن تطوف أرجاء البلاط الملكي؟
سعود القحطاني (يسار) مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
تقرير ذا هيل:
  • في موقع ذا هيل، كتب، ديفيد سوبر، مقالا بعنوان توقفوا عن اختلاق الأعذار لحكام الشرق الأوسط المتوحشين، وعن سياسة مساندة أقل الشّرين.
  • الكاتب قال إن إدارة ترمب تحدّت تكليفاً رسمياً، ورفضت إصدار تقرير، بشأن ما إذا كان لديها دليل على أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للسعودية، هو من أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.
  • الكاتب: يأتي هذا وسط موجةٍ مؤسفة يقوم خلالها مسؤولون في الإدارة الأمريكية وآخرون، بالإعلان بوقاحة أنهم يدعمون البعض رغم سلوكهم السيء بحجة أن خصومهم أسوأ منهم.
  • ختم الكاتب قائلا: نحن بحاجة لمسار جديد. يجب علينا التوقف ُ فوراً عن دعم المذابح في اليمن، واختلاق الأعذار لوحشية ولي العهد السعودي والدكتاتور السوري، ووضع قيود صارمة تتعلق بحقوق الإنسان على المساعدات المقدّمة إلى مصر.
خلفيات:
  • منظمة العفو الدولية قالت الشهر الماضي إنها وثقت عشر حالات تعذيب وإساءة معاملة، بينها التحرش الجنسي والصعق بالكهرباء والجلد والتهديد بالقتل، بينما كانت الناشطات محتجزات في مكان غير معلوم في الصيف الماضي.
  • أفاد تقرير لرويترز في وقت سابق بأن سعود القحطاني المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أقيل بسبب دوره في قتل خاشقجي، أشرف بنفسه على تعذيب واحدة على الأقل من المحتجزات قبل أشهر.
  • تقول السعودية إنها لا تحتجز سجناء سياسيين وتنفي اتهامات التعذيب. وقال مسؤولون إن مراقبة النشطاء ضرورية لضمان الاستقرار الاجتماعي.
  • تتهم وسائل إعلام سعودية بعض الناشطات المحتجزات المدافعات عن حقوق المرأة بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وتأييد قطر.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان