“إسرائيل بالعربية”: الإمارات تعترف رسميا بالجالية اليهودية

نشرت “إسرائيل بالعربية” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على تويتر، الثلاثاء، تصريحات للحاخام اليهودي البارز مارك شناير، أكد فيها اعتراف الإمارات رسميًا بالجالية اليهودية.
وكانت صحيفتا “جيروزاليم بوست” و”يديعوت أحرونوت” الإسرائيليتان، قالتا، الإثنين والثلاثاء، إن الإمارات اعترفت رسميًا بالجالية اليهودية على أراضيها وإن هذه الخطوة جاءت ضمن برنامج التسامح الذي أطلقته الإمارات بمناسبة زيارة البابا فرانسيس التاريخية.
ونشرت الصحيفتان تصريحات الحاخام اليهودي الأمريكي مارك شنير، رئيس مؤسسة “اليهودية الإسلامية المشتركة بين الأديان” في الولايات المتحدة.
ويُعرف شنير بعلاقاته القوية في الخليج ويعمل مستشارًا لبعض ملوك وأمراء المنطقة، وقد دعته الإمارات للمشاركة في مؤتمر عن الإسلام المعتدل المتسامح إلى جانب دعوة 150 من القادة الدينيين من جميع أنحاء العالم.
كما نشرت “إسرائيل بالعربية” على تويتر، تصريحات لحاخام يهودي بارز يزور أبو ظبي ويقول إن “الجالية اليهودية في الإمارات لم تعد سرًا.”
وأضاف كبير حاخامات بولندا ميخائيل شودريخ في مقابلة مع صحيفة “ذي ناشيونال” في أبو ظبي إن وجود الجالية اليهودية في الإمارات يمكن أن يساعد في تخفيف حدة التوتر بين الإسلام واليهودية.
كما أن صفحة “إسرائيل في الخليج”، وهي صفحة تعتبرها إسرائيل سفارة افتراضية لها لمخاطبة شعوب الخليج، نقلت عن شودريخ قوله في تصريحات أن “هناك جالية يهودية صغيرة ونابضة بالحياة تريد العيش هنا (في الإمارات)، وتريد أن تكون يهودية وتشعر بالراحة لكونها يهودية. وهذا شيء لم يكن واضحًا قبل ثلاث إلى خمس سنوات. هذا هو خبر هائل”.
- مقدمة كتاب بالإمارات حول مشروع “عام التسامح”، تضمّنت كلمة لوزير التسامح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، جاء فيها أن “الاعتراف باليهود المحليين في الإمارات حصل على صبغة رسمية”.
- الإمارات دعت الحاخام اليهودي الأمريكي مارك شنير، للمشاركة في مؤتمر التسامح، والتقى الحاخام أفراد الجالية اليهودية في دبي، وقال إن اليهود هناك يجتمعون أيام السبت في “فيلا” بحي هادئ، لأداء الطقوس الدينية اليهودية.
- شنير هو حاخام كنيس هامبتون في نيويورك ويقضي قدرًا كبيرًا من الوقت في دول الخليج كرئيس لمؤسسة التفاهم العرقي، وهي منظمة تروج للروابط اليهودية الإسلامية.

- شنير: لأول مرة، اعترفت الإمارات بالجالية اليهودية.
- شنير: الإمارات استخدمت الزيارة البابوية “للاعتراف رسميًا” بالجالية اليهودية الصغيرة في الإمارات.
- شنير: الاعتراف الرسمي من قبل الحكومة الإماراتية سيفتح المجال أمام الجالية اليهود لإقامة كنيس شرعي وإقامة مطعم يحرص على تقديم الأكل الذي يتوافق مع أحكام الديانة اليهودية وربما إقامة مغطس لليهود.
- شنير: الجالية التي تضم يهودًا يقيمون في الإمارات وآخرين قدموا إليها لأغراض اقتصادية ستشهد ازدهارًا في إطار عام التسامح في البلاد.
- شنير: لا أحد يعرف كم عدد اليهود الذين يعيشون في دبي. سمعت أن هناك 150 عائلة، ونحو 2000 إلى 3000 يهودي.
- شنير: زيارة البابا تساهم كثيرًا في تعزيز وضع اليهود في الدول الإسلامية.
- شنير: جلست مع عدد من وزراء الإمارات الذين قالوا إنهم “يتطلعون” للعلاقات مع إسرائيل، وأنها “فقط مسألة وقت”.
- شنير: كان هناك احتفال بنشر كتاب يحتفي بالتسامح والتنوع الديني في الإمارات والذي تضمن دليلًا للمجتمعات الدينية المختلفة في الإمارات (المسلمين، الأرمن والبوذيين والأقباط والهندوس واليهود).
- شنير: لا شك في أن الاعتراف الرسمي بالجالية اليهودية هو “نتيجة لدفء العلاقات بين الإمارات وإسرائيل”.
- شنير: كان هناك اعتراف متدرج من بعض قادة دول الخليج بأن إسرائيل هي جوهر اليهودية وليست فقط واقعا سياسيا عمره 70 عامًا.
وتضم مدينة دبي كنيسًا في فيلا بمنطقة سكنية هادئة تخدم مجموعة صغيرة من المغتربين اليهود في الإمارات. ويحوي المرفق معبدًا يهوديًا مع نسخة من التوراة، ومطبخ لإعداد الطعام وفق الشريعة اليهودية، وغرف نوم للضيوف والزائرين.
وخاطب شنير الطائفة الصغيرة، وطلب منهم الصلاة السبت ليس من أجل رفاهية وسعادة إسرائيل، ولكن من أجل رفاهية حكومة الإمارات وقواتها العسكرية.