واشنطن بوست: نتنياهو ربما يغادر السلطة خلال أسابيع

Published On 6/3/2019
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أطلق هذا الأسبوع حملة إعادة انتخابه للمنصب، ربما يغادر منصبه في غضون أسابيع.
أهم ما ورد في تقرير “واشنطن بوست”:
- نننياهو، الذي أطلق عليه في السابق لقب “الملك بيبي”، صار على وشك فقدان منصبه رغم إطلاقه حملة إعادة انتخابه هذا الأسبوع، في إظهار لتحديه للمشاكل القانونية التي تحيط به.
- يوم الخميس الماضي أوصى المدعي العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت بتوجيه اتهامات لنتنياهو بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة ضمن ثلاث قضايا فساد يواجهها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
- إحدى هذه التهم تركز على مزاعم تلقي أسرة نتنياهو لهدايا بشكل غير قانوني، من بينها أنواع من السيجار الكوبي وتذاكر لحفل للمغنية ماريا كاري، وذلك في مقابل تقديمه خدمات سياسية.
- التهمتان الأخريان تتعلقان بحادثتين منفصلتين يعتقد أن نتنياهو قام فيهما بممارسة النفوذ للحصول على تغطية صحفية داعمة له.
- رغم نفي نتنياهو لهذه المزاعم والاتهامات فإنها قد ألحقت به ضررًا سياسيًا بالفعل.
- توصية المدعي العام الإسرائيلي بتوجيه الاتهامات لنتنياهو كانت بمثابة القنبلة في الموسم الانتخابي في “إسرائيل”. وبينما يتهم نتنياهو وحلفاؤه المدعي العام بالرضوخ لـ”ضغوط اليسار” عبر اتخاذ خطوة توجيه الاتهام قبل الانتخابات فإن أفيخاي ماندلبليت يبدو أنه اعتبر أن “تأجيل هذا التحرك أو تأخيره سيمثل تدخلًا” في الانتخابات، بحسب بيرنارد أفيخاي، الأستاذ بكلية دارتموث الأمريكية.

- روث إغلاش ولوفيداي موريس، مراسلتا صحيفة واشنطن بوست والمختصتان في الشؤون الإسرائيلية، قالتا: التحدي القانوني يمثل ضربة خطيرة لنتنياهو قبل الانتخابات المقررة في ٩ أبريل/نيسان، والتي كان من المتوقع أن يفوز بها نتنياهو بسهولة ليصبح صاحب أطول فترة يقضيها رئيس وزراء بهذا المنصب في تاريخ “إسرائيل”.
- غير أنه هبط إلى المركز الثاني في بعض استطلاعات الرأي خلال الأسابيع الأخيرة، قبيل إعلان المدعي العام قراره بتوجيه الاتهام له، وخصوصًا بعدما قرر منافساه الرئيسيان بيني غانتس ويائير لابيد منافسة نتنياهو ضمن تحالف موحد.
- استطلاعات الرأي تشير إلى أن مجرد التحول الهامشي عن دعم اليمين الذي يتزعمه نتنياهو لصالح تحالف المعارضة الذي يمثل الوسط بزعامة غانتس ولابيد يمكن أن يقضي على فرص إعادة انتخاب نتنياهو.
- إمكانية توجيه الاتهام لنتنياهو تنقل “إسرائيل” إلى منطقة غير معهودة حيث لم يسبق أن واجه أي رئيس وزراء إسرائيلي هذا الأمر خلال وجوده في منصبه. وفي مرتين سابقتين اختار رئيس الوزراء الاستقالة أثناء التحقيقات في المزاعم الموجهة له.
- نتنياهو ليس مستعدًا للتخلي عن منصبه، ففي كلمة له يوم الإثنين، حظي نتنياهو بإشادة واسعة من أعضاء حزب الليكود التابع له بعدما وجه انتقادات حادة لوسائل الإعلام لما وصفه بـ”غسيل الدماغ” الذي تقوم به و”بلطجة” اليسار على حد قوله.
- لكن منتقدين، ومن ببنهم بعض الأصوات في حزب الليكود، حذروا من أن نتنياهو يخاطر بزعزعة ثقة المواطن في المؤسسات الإسرائيلية.
- رغم هذا فإن الوضع غير المستقر لنتنياهو عزز من خطابه الانقسامي، ففي فعاليات الحملة الانتخابية وفي وسائل التواصل أعاد نتنياهو إحياء شعار سياسي يقول “إما بيبي (نتنياهو) أو الطيبي” في إشارة إلى أحمد الطيبي، العضو العربي في الكنيست.
- نتنياهو يعتزم زيارة واشنطن هذا الشهر لحضور المؤتمر السنوي لمنظمة إيباك، في خطوة ربما تكون بمثابة الوداع الأخير لسياسي على دراية كبيرة بالعاصمة الأمريكية ومتحالف بقوة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وربما يأمل نتنياهو أن تساعده خبرته العالمية ومساعي ترمب في الاحتفاظ بدعم الناخبين خلال انتخابات الشهر المقبل.
المصدر: الجزيرة مباشر