الجيش الجزائري يرفض المرحلة الانتقالية

Published On 8/6/2019
جدد الجيش الجزائري تمسكه بالدستور لإيجاد حل للأزمة السياسية مع استبعاد أي مرحلة انتقالية، في ظل رفض الحركة الاحتجاجية لعروض الحوار التي أطلقها كل من رئيس الأركان والرئيس الانتقالي.
التفاصيل
- كتبت مجلة “الجيش” الناطقة باسم المؤسسة العسكرية، في افتتاحية عددها لشهر يونيو/حزيران: حل الأزمة يمر حتما عبر ترجيح الشرعية الدستورية التي تتيح للشعب ممارسة حقه في انتخاب رئيس جمهورية في أقرب وقت ممكن.
- المجلة: مصلحة الوطن تقتضي في مثل هذه الأزمة المعقدة انتهاج أسلوب الحوار الجاد والمثمر والبناء للإسراع في إيجاد الحلول الملائمة التي تجنب بلادنا الدخول في متاهات من شأنها أن تزيد الوضع تعقيدا وتقطع الطريق نهائيا أمام مرحلة انتقالية لا يمكن إلا أن تفرز وضعا يصعب التحكم فيه.
- أشارت الافتتاحية إلى عرض الحوار مع “تنازلات متبادلة”، الذي قدمه قبل عشرة أيام رئيس أركان الجيش والرجل القوي في الدولة الفريق أحمد قايد صالح باعتباره “المخرج الوحيد للأزمة”.
خلفيات
- وجه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الخميس خطاب للجزائريين دعاهم إلى الحوار للتوصل إلى توافق حول تنظيم انتخابات رئاسية، بعدما ألغى المجلس الدستوري انتخابات الرابع من يوليو/تموز لعدم وجود مرشحين.
- اقترحت أحزاب من المعارضة وكذلك شخصيات سياسية وعسكرية معروفة، تجاوز إطار الدستور والمرور إلى “مرحلة انتقالية قصيرة، يقودها رجال ونساء ممن لم تكن لهم صلة بالنظام الفاسد”.
- خرج الجزائريون أمس الجمعة للأسبوع السادس عشر على التوالي للتعبير عن رفضهم لعرض الحوار، قبل رحيل كل رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة.
- استقال بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان تحت ضغط الجيش والاحتجاجات غير المسبوقة، بعد حكم دام عشرين سنة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات