السعودية تعتزم صلب طفل بعد بلوغه سن الـ 18

مرتجى قريريص يبلغ 18 عاما حاليا

ذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الإمريكية، أن المملكة العربية السعودية تعتزم تنفيذ حكم الإعدام بحق مرتجى قريريص، الذي اعتقل في سن الـ 13 عاما، وتجاوز عمره اليوم 18 عاما.

“التحريض على التمرد”
  • الشبكة أشارت أن قريريص اعتقل قبل 5 سنوات، ووجهت له تهم “الإرهاب والتحريض على التمرد”.
  • الشبكة أوضحت أن قريريص عندما كان عمره 10 سنوات “قاد احتجاجات من أجل حقوق الأقلية الشيعية في السعودية”.
  • الشبكة أضافت: “اعتقلته السلطات السعودية عندما كان عمره 13 عاما، واستغرق الأمر 4 سنوات بعد اعتقاله لتوجيه اتهامات إليه منها الانضمام لمنظمة إرهابية. والآن، أصبح عمره 18 سنة”.
صلب الطفل
  • المنظمة الأوربية السعودية لحقوق الإنسان حذرت من أن  السلطات السعودية تريد صلب قريريص على خلفية اتهامات سياسية وُجهت إليه حين كان عمره 11 عاماً.

  • المنظمة أضافت أن السعودية تستخدم عقوبة القتل لتصفية أصحاب الرأي والمعارضين والمحتجين والأطفال، مشيرة إلى أن النيابة العامة السعودية طالبت بصلب الطفل وهو أصغر سجين سياسي في البلاد.
  • حساب معتقلي الرأي المهتم بالموقوفين في السعودية قال: “تأكد لنا أن النيابة العامة طالبت بإعدام الفتى مرتجى قريريص المعتقل منذ سنة 2014 من دون سبب، وجاءت هذه المطالبة بعد ارغام الفتى على التوقيع على اعترافات بتهم لم يرتكبها تحت التعذيب وضغط العزل الانفرادي”.

  • منظمة العفو قالت، الجمعة، إن قريريص احتجز “في الحبس الانفرادي لمدة شهر، وتعرض للضرب والترهيب أثناء استجوابه”.
  • مديرة أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة، لين معلوف، قالت “من المروع أن يواجه مرتجى الإعدام بسبب جرائم تشمل المشاركة في الاحتجاجات، بينما كان عمره عشرة أعوام فقط”.
  • معلوف أضافت “لا ينبغي أن يكون هناك أدنى شك في أن السلطات السعودية على استعداد للذهاب إلى أبعد من هذا ضد مواطنيها للقضاء على كل أشكال المعارضة، بما في ذلك اللجوء إلى عقوبة الإعدام ضد من كانوا مجرد فتيان وقت اعتقالهم”.

خلفيات:
  • اعتُقل قريريص في سبتمبر عام 2014 حينما حين كان متوجها برفقة عائلته إلى البحرين، عبر معبر الملك فهد البري الذي يربط البلدين.
  • بحسب لائحة الاتهام فإن أول “جريمة” ارتكبها مرتجى كانت في عمر الـ10 سنوات، عندما قاد مجموعة من 30 طفلا على الدراجات الهوائية، خلال الأحداث التي شهدتها منطقة العوامية شرق السعودية، ذات الغالبية الشيعية، إبان انطلاق أحداث “الربيع العربي” في العام 2011.
الطفل مرتجى قريريص
  • طالب الادعاء العام السعودي بعقوبة الإعدام لقريريص في أغسطس/آب الماضي بسبب “جرائم” شملت “المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وحضور جنازة شقيقه الذي قُتل في مظاهرة عام 2011، والانضمام إلى منظمة إرهابية، ورمي قنابل مولوتوف على مركز للشرطة، وإطلاق النار على قوات الأمن”.
  • أعلنت الداخلية السعودية في أبريل/نيسان الماضي إعدام 37 شخصا بعد إدانتهم بـ”تبني الفكر الإرهابي المتطرف وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعي”.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

إعلان