علماء يتوقعون صعوبة السيطرة على فيروس كورونا.. لماذا؟

أي شخص مصاب بفيروس كورونا ينقل هذا المرض إلى ما بين شخصين وثلاثة أشخاص في المتوسط بمعدل العدوى الحالي

قال وزير الصحة الصيني ما شياوي اليوم الأحد إن قدرة فيروس كورونا على الانتقال تزداد قوة وإن عدد حالات الإصابة بالعدوى قد يواصل الارتفاع.

وأضاف الوزير متحدثا في إفادة صحفية، أن معرفة السلطات بالفيروس الجديد، الذي أدى لوفاة 56 شخصا حتى الآن، محدودة كما أن المخاطر الناجمة عن تحولاته غير معلومة بالنسبة لها.

وذكر تحليلان علميان منفصلان لهذا الفيروس أن أي شخص مصاب بفيروس كورونا ينقل هذا المرض إلى ما بين شخصين وثلاثة أشخاص في المتوسط بمعدل العدوى الحالي.

وقال العلماء الذين أجروا هذه الدراسات إن استمرار تفشي المرض بهذه الوتيرة يعتمد على كفاءة إجراءات الحد منه؛ ولكن يجب أن توقف إجراءات السيطرة على المرض انتقال العدوى فيما لا يقل عن 60 % من الحالات حتى يمكن احتواء الوباء ووقف انتقال العدوى.

وقفز عدد حالات الوفاة بسبب تفشي فيروس كورونا إلى 56 حالة مع إصابة الآلاف من الأشخاص بالمرض في شتى أنحاء العالم معظمهم في الصين.

وقال نيل فيرجسون أخصائي الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج بلندن والذي شارك في رئاسة إحدى الدراسات “ليس من الواضح في الوقت الحالي ما إذا كان يمكن احتواء هذا التفشي داخل الصين”.

وقال العلماء “إذا استمر انتشار الوباء بلا توقف في ووهان نتوقع أن يصبح أكبر بكثير بحلول الرابع من فبراير”.

وقدر العلماء أن يبلغ عدد المصابين بالمرض في مدينة ووهان الواقعة بوسط الصين والتي بدأ ظهور الفيروس فيها في ديسمبر/كانون الأول نحو 190 ألف شخص بحلول الرابع من فبراير/ شباط.

وقالت راينا ماكنتاير رئيسة برنامج أبحاث الأمن البيولوجي في معهد كيربي بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا يوم السبت إن اتساع نطاق العدوى في الأيام الأخيرة يثير قلقا كبيرا.

وقالت “كلما امتدت الإصابة إلى مناطق أخرى من الصين كلما زاد خطر انتشارها عالميا”.

وأكدت أستراليا وهي مقصد شعبي للزائرين من الصين أول أربع حالات إصابة بالفيروس في مسافرين قادمين من الصين وكلهم زاروا ووهان.

وقالت ماكنتاير “ما نحتاجه هو نشر قدر أكبر من البيانات بشأن عوامل الخطر والعدوى وفترة الحضانة وعلم الأوبئة حتى نستطيع معرفة أكثر الإجراءات ملائمة للحد من المرض”.

المصدر: وكالات

إعلان