أمريكيون يذكّرون ترمب بمشاهد عنف وسحل واعتقال (فيديو)

تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا لمقولات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونائبه مايك بنس، مؤكدين تعارض سياسة ترمب مع مصالح الأمريكيين وبشكل يومي.
وتفاعل أمريكيون على وسم “ترمب يهدد أمريكا” #TrumpThreatensAmerica، ويعرض المقطع مشاهد لتظاهرات أعقبت مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي “جورج فلويد”، أواخر شهر مايو/أيار الماضي، واعتداءات وحشية طالت متظاهرين، فضلًا عن مقولة ترمب للشرطة “سيطروا على الشوارع”.
واحتوى المقطع كذلك على تقارير إعلامية لاعتقال قوات من الشرطة مواطنين في الشوارع وإيداعهم سيارات عامة، وليست تابعة لجهاز الشرطة.
وشارك نشطاء بمقاطع مصورة أخرى تؤكد ما جاء من اعتداءات واتهامات للشرطة بخطف المتظاهرين وترهيب المحتجين، وعلق الكاتب والمنتج الأمريكي أرماند هاموث قائلًا “نعيش في أمريكا الفاشية؛ اختطفوا المتظاهرين وألقوهم في سيارات لا تحمل علامات مع تهديد للأمريكيين في حالة تتبعهم لهذه السيارات بإطلاق النار، مع تجاهل حقوق المواطن وممارسة قوات مجهولة تخويف المواطنين وتهديدهم وإبعاد بعضهم”.
وعلقت المحللة السياسية وأحد أعضاء حملة المرشح الرئاسي جو بايدن، ليندي لي قائلة “ترمب يمثل أكبر تهديد لأمريكا وللعالم، إنه يُهدد وجودنا، ويجب أن يُزاح”.
وفي مقابلة مسجلة مسبقًا مع “فوكس نيوز صنداي” تطرق الرئيس الأمريكي لموضوعات عدة، منها السباق الرئاسي المقبل وأزمة جائحة فيروس كورونا المستجد وتداعياتها الاقتصادية على أمريكا والعالم.
قبل 100 يوم من السباق الرئاسي
شكك ترمب مرة أخرى في كفاءة منافسه، بالرغم من مواصلة بايدن (المرشح الديمقراطي المفترض) تصدُّر استطلاعات الرأي قبيل انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر/ تشرين ثان المقبل، قائلًا إنه “سيرى” ما إذا كان سيقبل النتائج إذا خسر انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل.
وأصر على أنه “لن يخسر” أمام بايدن، واصفا استطلاعات الرأي الأخيرة التي تظهره بأنه يتخلف عن بايدن بأنها “كاذبة”.
ونقلت اليوم الأحد وكالة بلومبرغ للأنباء عن ترامب في مقابلته المسجلة ببرنامج “فوكس نيوز صنداي”: “دعوا بايدن يجري مقابلة مثل هذه، سيكون على الأرض يبكي طلبًا لأمه لنجدته، وسيقول أمي! أمي! رجاءً أعيدوني للمنزل”، وأضاف ترمب أن (بايدن) “لا يمكنه إجراء مقابلة، إنه شخص غير كفء”.
وردًا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن بايدن يعاني من الخرف، أجاب ترامب: “لا أريد أن أقول ذلك”، مضيفا أنه “لكي تكون رئيسا، يجب أن تكون حادًا وصارمًا وتتمتع بأمور أخرى كثيرة؛ فهو (بايدن) لم يخرج حتى من قبو منزله”.
وقالت بلومبرغ إنه لم يتسن الحصول على رد فوري من جانب حملة بايدن للتعليق على هذه التصريحات.
جائحة فيروس كورونا المستجد
ودافع ترمب عن تعامله مع جائحة فيروس كورونا المستجد (المسبب لمرض كوفيد-19) وقلل من الطفرة الأخيرة في حالات الإصابة بالفيروس، مجددًا زعمه بأن ذلك نتيجة زيادة إجراء الفحوصات والاختبارات.
وبالنسبة لنسبة الوفيات أكد ترمب أن بلاده “تسجل أحد أدنى المستويات، وربما الأدنى في العالم”، وهو ما يرفضه بعض الخبراء.
وقال إن “العديد من هذه الحالات هم من الشباب الذين سيشفون قريبًا، وهم قادرون على التنفس. في النهاية سأكون على حق، تعلمون قلت سيزول وأكرر ذلك”، وذلك في تحدٍ لحقيقة أن معدل الإصابة الإيجابية قد ازداد هو الآخر.
وذكر ترمب أن أنتوني فاوتشي، وهو خبير الأمراض المعدية الرائد في البلاد، والذي حذر من إعادة فتح اقتصادات ومجتمعات الولايات بشكلٍ سريعٍ للغاية، كان “مثيرًا للقلق بعض الشيء”.
وأشار إلى أن فاوتشي “كان مخطئًا” بشأن جوانب الأزمة، بما في ذلك عدم التوصية بارتداء أقنعة الوجه في وقتٍ مبكر، لكنه نفى أن البيت الأبيض يشن حملة ضد الطبيب، مضيفًا: “لكني تحدثت معه أمس مدة طويلة، ولديّ علاقة طيبة للغاية معه”.
وسجلت أمريكا أكثر من 60 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، بحسب تعداد السبت لجامعة جونز هوبكينز، ما يرفع إلى 3.7 ملايين العدد الإجمالي للإصابات منذ بدء تفشي الوباء، في حين سجلت 140 ألف وفاة بالفيروس التاجي.
وعالميًّا، أصاب فيروس كورونا المستجد 14 مليونًا و543 ألفًا و763 إنسانًا، أودى منها بحياة 606 آلاف و964 حالة متأثرة بإصابتها، في حين تعافى 8 ملايين و686 ألفًا و530 مصابًا، حتى اللحظة.