هيئة البث الإسرائيلية: تمديد اعتقال ناشطة من أسطول الصمود “عضّت” موظفة سجون

مدّدت محكمة بئر السبع توقيف الناشطة الإسبانية رايس ريغو سيرويا لثلاثة أيام بعد أن “عضّت” موظفة في مصلحة السجون خلال احتجاجها على ترحيلها، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
وذكرت الهيئة أن محكمة الصلح في بئر السبع، مددت اعتقال الناشطة الإسبانية حتى يوم الأربعاء، بعد اتهامها بالاعتداء على مساعدة طبيب أسنان في مصلحة السجون أثناء محاولة إخضاعها للفحص الطبي قبل ترحيلها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
رفض الخروج من الزنزانة
ورفضت سيرويا وناشطة أخرى الخروج من زنزانتهما في سجن كتسيعوت، حيث تمددتا على الأرض وربطتا أذرعهما وأرجلهما بالأعمدة، وبدأتا ركل السجّانات، على حد زعم الهيئة.
وادعت الشرطة الإسرائيلية أن سيرويا قامت بعضّ الموظفة في يدها اليسرى، مما استدعى علاجها، عندما حاولت الموظفة الطبية مساعدة الناشطتين.
وقالت هيئة البث، إن محامي الناشطة، تامر أسدي، قال إن موكلته يفترض أن تُرحّل قريبًا، ولا داعي لاستمرار احتجازها.
غير أن القاضية شوش شتريت رأت أن هناك شبهات معقولة ضدها، وادعت أن سلوكها يشكل خطرًا يستدعي بقاءها رهن الاعتقال لمواصلة التحقيق.
“المسيرة العالمية إلى غزة”
والناشطة سيرويا، البالغة من العمر 56 عامًا وتعمل معالجة بالوخز بالإبر، عُرفت بمشاركتها في فعاليات مؤيدة لغزة، منها “المسيرة العالمية إلى القطاع” في يونيو/حزيران الماضي التي أوقفتها السلطات المصرية قبل وصولها إلى وجهتها.
وبحسب صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فقد عاشت الناشطة سيرويا، في السنوات الأخيرة بجزيرة مايوركا، وهي على صلة بعدة منظمات دولية لحقوق الإنسان.
وقالت سيرويا خلال التحقيق إنها انضمت إلى أسطول الصمود بدافع إنساني، مؤكدة أن “السكوت شراكة، والمجتمع المدني بات ملزمًا بالتحرك حيث فشلت الحكومات”.
قلق من ظروف احتجاز غريتا
وكانت صحيفة الغارديان قد ذكرت أن ناشطين سويديين أعربوا عن قلقهم من ظروف احتجاز غريتا ثونبرغ في سجن كتسيعوت، وقالوا إنها احتجزت في زنزانة ضيقة تعجّ بالحشرات وتفتقر للماء والطعام.
وقال ناشط تركي للأناضول “إن الجنود جرّوا غريتا بشعرها وأجبروها على تقبيل علم إسرائيل“.
وقالت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ بعد ترحيلها من إسرائيل، إن هناك إبادة جماعية تحصل في غزة أمام أعيننا، وأضافت “المنظومة الدولية تخون الفلسطينيين في غزة”.