كتلة “حزب الله” في البرلمان: الأولوية الوطنية حماية الدولة لأبنائها والانتخابات يجب أن تتم في موعدها

أكدت كتلة “الوفاء للمقاومة” في البرلمان اللبناني، اليوم الخميس، التزامها بالنهج المقاوم، وتمسكها بإجراء الانتخابات في موعدها، وشددت على أن الأولوية الوطنية هي قيام الدولة بحماية أبنائها.
وقالت الكتلة، التي تضم ممثلي “حزب الله” في البرلمان، إن “لبنان لا يزال يتعرّض لاعتداءات صهيونية متواصلة تدعمها وتغطيها الإدارة الأمريكية ويستثمر على نتائجها بعض المسوِّقين المحليين لسردية العدو وتهديداته والمروِّجين لأهدافه”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الرئيس اللبناني: العدوان الإسرائيلي يمنع انتشار الجيش في الجنوب
- list 2 of 4مبعوث ترامب يتحدث عن “نقطة تحول تاريخية” بشأن سوريا ويكشف الخطوة التالية
- list 3 of 4محرومون من العمل في عشرات المهن.. معاناة لا تنتهي للاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان (فيديو)
- list 4 of 4نعيم قاسم: حزب الله لن يتخلى عن سلاحه والمقاومة وشعبها “لن يُهزموا” (فيديو)
وأكدت كتلة “الوفاء للمقاومة”، في بيان عقب اجتماع برئاسة النائب محمد رعد، أن “أولى الأولويات الوطنية اليوم هي قيام الدولة بمسؤوليتها في حماية أبنائها المواطنين الذين يسفك العدو الاسرائيلي دمهم غير آبهٍ بخرق ما التزم به من اتفاق وقف النار، ويمعن كل يوم في الاعتداء عليهم، بتدمير ممتلكاتهم واحتلال أرضهم”.
وطالب البيان “ببذل كل جهد ممكن وكل الخيارات المتاحة مع رعاة وقف إطلاق النار، وإلزام لجنة الإشراف بفرض إجراءات لوقف إطلاق النار، وإدانة العدو وضبط تفلُّته وفق ما ينص عليه الاتفاق”.
وندد البيان بما وصفه “بالمساعي الأمريكية لتشديد الحصار المالي على لبنان بهدف منع إعادة الإعمار وابتزاز شعبه ودولته”، مشيرا إلى أنه “تولّى مؤخرا بعضا من فصولها وفد مجلس الأمن القومي وزارة الخزانة الأمريكية عبر إملائه الوقح للتدابير والإجراءات المكمِّلة للحرب الإسرائيليَّة على بلدنا”.
وشدد البيان على أن المساعي الأمريكية “مدانة ومرفوضة، وتأتي في إطار فرض الوصاية المالية، والتحكم في عمل القطاع المالي بشقيه الرسمي والخاص بغير وجه حق”.
وحذر البيان أن أي استجابة لهذه الوصاية “هي تخلٍّ عن السيادة وطعن للدستور ومخالفة للقوانين وتهديد للاستقرار”.

“الانقلاب على صيغ العيش المشترك”
ورفضت كتلة الوفاء للمقاومة بشدة في بيانها ما قالت إنه “محاولات الانقلاب المتكرر على صيغة العيش المشترك المنصوص عنها في مقدمة الدستور من خلال إصدار قرارات لا تحظى بالميثاقية وآخرها كان التصويت غير الميثاقي على تعديلات في قانون الانتخاب”.
وأكدت الكتلة تمسكها بإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، ودعت الحكومة إلى إصدار المراسيم التطبيقية لتمكين المغتربين في انتخاب ممثليهم في الخارج.
وأدانت الكتلة ما وصفته “بالحملة المغرضة” التي تستهدف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وأشادت “بالدور الوطني الذي يقوم به، ضمن إطار صلاحياته الدستورية، وبدافع حرصه من جهة أخرى على إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري وتطبيق القانون الانتخابي النافذ”.
رفض تغيير قانون الانتخاب
وشددت الكتلة على رفض أي محاولة للانقلاب على القانون الانتخابي أو المس بالتوازن الوطني أو محاولة عزل طائفة كبرى ومكون أساسي في البلاد”.
وفي سياق متصل أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، أن خيار التفاوض الذي أعلنه كفيل بإعادة الاستقرار إلى الجنوب وكل لبنان لأن استمرار العدوان لن يؤدي إلى نتيجة.
وقال عون إن “ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره في منطقة جنوب الليطاني حتى الحدود الدولية، هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية ومواصلة الاعمال العدائية وعدم تطبيق الاتفاق الذي تم الإعلان عنه في تشرين الثاني 2024”.
وأعرب عون عن استغرابه “كيف أن بعض الدول تتبنى ما تروج له إسرائيل من عدم تنفيذ لبنان التزاماته بموجب اتفاق نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فيما يتجاهل هؤلاء ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات متواصلة وانتهاك لإرادة المجتمع الدولي، لا سيما إرادة راعيي اتفاق وقف الأعمال العدائية فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية”.