قماطي: إسرائيل تسعى لنزع سلاح حزب الله تمهيدًا لاحتلال لبنان (فيديو)

قال محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، إن إسرائيل ترد على رغبة لبنان في التفاوض بـ”استمرار سياسة القتل والاغتيالات”، مشيرا إلى أن “العدو الصهيوني يواصل عملية التصعيد فيما تؤكد المقاومة حقها في الدفاع عن النفس”.
وخلال مشاركته، اليوم الأحد، في برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، أضاف قماطي أن إسرائيل “تواصل اعتداءاتها يوميا”، وشدد على أن “الخيارات مفتوحة أمام المقاومة في الرد على العدوان”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بيت غير تقليدي من الطين.. ملاذ عائلة غزية نازحة في وجه برد الشتاء (فيديو)
- list 2 of 4مأساة الطفلة “سيلا” وعائلة شرف تتفاقم.. ومناشدات لعلاجها خارج غزة (فيديو)
- list 3 of 4معاناة أسرة أبو جرادة تختصر جراح النازحين في مركز إيواء المبحوح (فيديو)
- list 4 of 4بسبب موقفها الداعم لفلسطين.. مهندسة كندية تروي تفاصيل استبعادها من الترشح لانتخابات المهندسين (فيديو)
اغتيال الطبطبائي
وتأتي تصريحات قماطي بالتزامن مع إعلان حزب الله استشهاد القيادي العسكري البارز هيثم الطبطبائي بالغارة التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد.
وجاء في بيان من الحزب “يزف حزب الله إلى أهل المقاومة وشعبنا اللبناني القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي (السيد أبو علي) الذي ارتقى شهيدا فداء للبنان وشعبه إثر عدوان إسرائيلي غادر على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق اغتيال الطبطبائي الذي وصفه رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير بأنه “القائد الأبرز” في الحزب.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر الميداني على الجبهة اللبنانية، وتصاعد الغارات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، في وقت تؤكد فيه المقاومة اللبنانية أن ردها على الاعتداءات سيأتي في الوقت الذي تراه مناسبا.
ورأى قماطي أن تل أبيب “تحاول تغطية عدوانها بمزاعم الانتهاكات، في حين يشهد الجميع بالتزام لبنان والمقاومة بالاتفاق”.
وأردف “إسرائيل هي التي تنتهك الاتفاق لكن استباحتها للأراضي اللبنانية لن تستمر”.
سد الفجوات الأمنية
في هذا السياق، أوضح قماطي أن المقاومة تعمل على “سد الفجوات الأمنية التي تم اكتشافها بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان والمقاومة”، لافتا إلى اللجوء إلى “تدابير مضادة” من بينها “التخلي عن الأجهزة الذكية والاستعانة بوسائل أخرى”.
وكشف القيادي بحزب الله أن “90% من الشخصيات التي تم استهدافها مؤخرا كان نتيجة استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”.
وأكد قماطي أن “الحرب الإسرائيلية على لبنان وحزب الله لم تتوقف”، مشددا على أن الحزب “لن يسمح لها بالاستمرار”.
وفي هذا الصدد، قال قماطي إن حزب الله لا يزال “متمسكا بالاتفاق”، وينتظر “تنفيذ الوعود من الدولة اللبنانية بتحرير الأرض والأسرى”.
وأوضح أن الحزب “سيتخذ القرار اللازم للتصدي للعدوان الإسرائيلي في الوقت المناسب”، في إشارة إلى أن مستوى التصعيد الإسرائيلي لم يعد محتملا”، وأن الحزب “ينتظر موقف الدولة اللبنانية”.
نزع سلاح حزب الله
ورأى قماطي أن إسرائيل تسعى إلى “نزع سلاح حزب الله حتى تقوم باحتلال لبنان على غرار ما تفعله حاليا في سوريا“، معتبرا أنها تريد “تحويل الجيش اللبناني إلى أداة تنفيذية تحت إشراف تل أبيب وواشنطن”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في خروقات كبيرة لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
وخلال هذه الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على أن تنسحب منها بعد مرور 60 يوما إلا أنها تتنصل من الوفاء بالتزاماتها، وتواصل إضافة إلى ذلك احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.