مؤسسة غزة الإنسانية تعلن “انتهاء” مهمتها في القطاع وحماس تعلق

فلسطينيون يجمعون ما تبقى من إمدادات الإغاثة من مركز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة في رفح جنوب غزة
فلسطينيون يجمعون ما تبقى من إمدادات الإغاثة من مركز توزيع "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في رفح جنوبي قطاع غزة (رويترز)

أعلنت “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم الاثنين، انتهاء عمليات توزيع المساعدات في القطاع.

وقالت المؤسسة في بيان إنها “أنهت بنجاح مهمتها التاريخية” في قطاع غزة، مشيرة إلى أنها قدَّمت أكثر من 187 مليون وجبة مجانية مباشرة إلى المدنيين في القطاع، على حد وصفها.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال المدير التنفيذي للمؤسسة جون أكري إن المؤسسة كانت هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في تقديم الوجبات المجانية بأمان للأهالي في قطاع غزة على نطاق واسع.

ومنذ مايو/أيار الماضي، بدأت المؤسسة -المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل- بإمداد سكان غزة بالمساعدات الغذائية بعدما فرضت إسرائيل قيودا صارمة على عمل الوكالات الدولية، لكن خبراء أمميين ومنظمات إغاثة وأخرى انسانية انتقدوا عملها.

وكان لدى المؤسسة 4 مراكز لتوزيع المساعدات في القطاع، في حين كان لدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة 400 مركز.

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت لجنة خبراء مكلفة من الأمم المتحدة إن مؤسسة غزة الانسانية “استُغلت لأغراض عسكرية وجيوسياسية سرية”، ودعت إلى حل المؤسسة.

ووفقا لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان، قُتل مئات الفلسطينيين بنيران إسرائيلية أثناء سعيهم للحصول على مساعدات من مراكز التوزيع التابعة للمؤسسة.

حماس

وتعليقا على الإعلان، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن القرار “خطوة مستحقة لمؤسسة لا إنسانية، سقطت بسقوط مشروع الإبادة وهندسة التجويع بالشراكة مع الاحتلال الصهيوني”.

وأضافت حركة حماس في بيان إن “مؤسسة غزة الإنسانية” شكَّلت “منذ دخولها القطاع جزءا من المنظومة الأمنية للاحتلال، باعتمادها آليات توزيع لا تمتّ للإنسانية بصلة، وخلقها ظروفا خطرة ومهينة لكرامة المجوَّعين من أبناء شعبنا الفلسطيني، خلال محاولتهم الحصول على لقمة الخبز، ما أدى إلى استشهاد وإصابة الآلاف منهم، بسبب عمليات القنص والقتل المتعمَّد”.

وأشار البيان إلى أن “الشعب الفلسطيني يرى في هذه المؤسسة نموذجا لفشل الاحتلال وشركائه في فرض سياسة الأمر الواقع وفق معايير الاحتلال”، مؤكدا أن “كل مشروع يعمل مع الاحتلال وينفّذ سياساته الفاشية سينهار بالضرورة، لأنه قائم على الظلم والاستبداد وامتهان كرامة الإنسان”.

وطالب البيان “المؤسسات القانونية والمحاكم الدولية بملاحقة هذه المؤسسة والقائمين عليها، ومحاسبتهم على جرائمهم” بحق الشعب الفلسطيني.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان