لحظة إعدام الاحتلال شابين أعزلين في جنين بعد استسلامهما (فيديو)

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي لحظة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على شابين أعزلين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم الخميس.
ويظهر المقطع جرافة تابعة لجيش الاحتلال تهدم ما بدا بابا في أحد المنازل، قبل أن يخرج الشابان من الداخل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الأونروا: رفع العلم الإسرائيلي فوق مقر للوكالة في القدس سابقة في تاريخ الأمم المتحدة (فيديو)
- list 2 of 4شاهد: مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا بعد الاعتداء عليه في بيت لحم
- list 3 of 4شاهد: الاحتلال يطارد الصحفيين بطائرة مسيَّرة في الفارعة
- list 4 of 4“من النهر إلى البحر”.. نتنياهو يثير عاصفة انتقادات بتصريح يفضح نيات إسرائيل (فيديو)
وبعد خروجهما، قام أفراد من جيش الاحتلال بتفتيشهما ثم أمروهما بالدخول مرة أخرى، ليتم إطلاق الرصاص عليهما من المسافة صفر.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدين هما: المنتصر بالله محمود قاسم (26 عاما)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاما)، مضيفة أن الاحتلال يحتجز جثمانيهما.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي”.
وقالت في بيان إنها “جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف والقيم الإنسانية”.
الخارجية: الاعدام الميداني سياسة ممنهجة وجريمة حرب اسرائيلية متعمدة.
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق شابين فلسطينيين في منطقة جبل أبو ظهير قرب مخيم جنين، في مشهد يشكّل جريمة حرب موثقة ومكتملة… pic.twitter.com/aS3jvbpbGy
— State of Palestine – MFA 🇵🇸🇵🇸 (@pmofa) November 27, 2025
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إقدام الاحتلال على إعدام الشابين الأعزلين بدم بارد “يكشف مجددا العقلية الإجرامية التي تحكم سلوك الاحتلال”.
وأضافت (حماس) في بيان أن “الحملة العسكرية الوحشية التي تستهدف الضفة الغربية تبرهن أن خيار المقاومة هو الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال”.
الاحتلال
وبينما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الحادث قيد التحقيق وستتم إحالته إلى الجهات المعنية، أعرب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن مساندته “لأفراد حرس الحدود وجنود الحيش الذين أطلقوا النار على مخربين مطلوبين خرجا من مبنى في جنين”.