بابا الفاتيكان يزور لبنان ويدعو أهلها إلى شجاعة البقاء.. أبرز التصريحات (فيديو)

دعا بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، اللبنانيين إلى التحلي بـ”شجاعة” البقاء في وطنهم، مع تفاقم موجات الهجرة خصوصا بين الشباب.
وقال أول بابا أمريكي للكنيسة الكاثوليكية، لدى وصوله اليوم الأحد إلى بيروت في المحطة الثانية من جولته الخارجية الأولى بعد زيارته لتركيا “هناك لحظات يكون فيها الهروب أسهل.. يتطلب البقاء أو العودة إلى الوطن شجاعة وبصيرة”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 2 of 4استهداف شاحنة أدوية في شمال كردفان يودي بحياة 3 أشخاص (فيديو)
- list 3 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
- list 4 of 4سوريا.. انفجار غامض خلال حفل زفاف في مدينة درعا (فيديو)
كما أشار إلى أن عدم الاستقرار والعنف والفقر أمور “سببت نزيفا في الشباب والعائلات” الباحثين عن مستقبل أفضل في الخارج.
وشدد البابا خلال خطابه، الذي تكررت فيه كلمة “السلام” 27 مرة، على ضرورة المصالحة بين اللبنانيين، محذرا من أن الجراح الشخصية والجماعية التي خلّفتها الحرب الأهلية “تتطلب سنوات طويلة، وأحيانا أجيالا كاملة، لكي تلتئم”.
وأضاف “إن لم نعمل على شفاء الذاكرة وعلى التقارب بين من تعرضوا للإساءة والظلم، فمن الصعب السير نحو السلام”.
ووجّه البابا ليو الرابع عشر تحية إلى اللبنانيين قائلا “أنتم شعب لا يستسلم.. يولد من جديد بشجاعة. صمودكم علامة مميزة لا يمكن الاستغناء عنها”.
كما أشاد بالمجتمع المدني “النابض بالحياة”، داعيا المسؤولين إلى عدم الانفصال عن الشعب “أشجعكم على وضع أنفسكم في خدمة شعبكم الغني بتنوعه”.
وتتضمن زيارة البابا، الممتدة 48 ساعة، جولة تشمل خمس مدن وبلدات لبنانية، من دون المرور بجنوب البلاد الذي يتعرض لضربات إسرائيلية مكثفة.
وسيقيم البابا ليو الرابع عشر قداسا ضخما على الواجهة البحرية لبيروت، ويشارك في صلاة خاصة عند موقع انفجار مرفأ بيروت، إضافة إلى زيارة مستشفى للأمراض النفسية، يعد أحد أبرز المراكز المتخصصة في لبنان.
وكان في استقبال البابا لدى وصوله إلى القصر الرئاسي، الرئيس اللبناني جوزيف عون، بحضور مسؤولين لبنانيين ودبلوماسيين وممثلين عن المجتمع المدني.
وكان البابا قد زار قبل وصوله إلى بيروت مسجد السلطان أحمد في إسطنبول (الجامع الأزرق)، في أول زيارة له لمسجد منذ توليه البابوية، كما شارك في قداس إلى جانب البطريرك المسكوني برثلماوس الذي دعا من جهته إلى “رسالة أمل موحدة ترفض الحرب والعنف”.