مبعوث الإيغاد للجزيرة مباشر: نقلت رسالة واضحة لحكومة “تأسيس” (فيديو)

أكد مبعوث الهيئة الحكومية للتنمية (الإيغاد) الخاص بالسودان، لورنس كوربندي، أن الحرب الدائرة في السودان معقدة للغاية، ولا يمكن إنهاؤها إلا عبر حلول سياسية تُبنى على التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشددا على أنه “لا حل عسكريا للأزمة”، وأن السبيل الوحيد هو “جلوس جميع الأطراف المتحاربة والسياسية إلى طاولة الحوار”.

وقال كوربندي في مقابلة مع الجزيرة مباشر من جوبا، إن الإيغاد “تنسق جهودها لإحلال السلام في السودان مع منظمات إقليمية متعددة الأطراف، مثل الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي”، موضحا أن المنظمة تعمل كفريق واحد مع هذه الهيئات لدعم عملية سياسية شاملة.

الإيغاد تتمسك بوحدة السودان

وأشار المبعوث إلى أنه نقل خلال لقائه ممثلي حكومة “تأسيس” رسالة واضحة مفادها أن الإيغاد “تتمسك بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه”، مضيفا أن كل الأطراف التي التقاها أبدت التزاما مماثلا بعدم تقسيم البلاد.

وشدد كوربندي على أن “العملية السياسية القادمة يجب أن تكون سودانية خالصة، يقودها السودانيون وحدهم دون إملاءات خارجية، والشعب السوداني هو من يقرر من يشارك فيها ومن يُستثنى منها”، معربا عن أمله في أن “تشارك جميع الأطراف في عملية تفاوضية تؤدي إلى إحلال السلام وإنهاء الحرب”.

التوصل إلى حل تفاوضي

وأوضح المبعوث أن الإيغاد “مستمرة في العمل مع جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومة في بورتسودان وتحالف تأسيس، من أجل التوصل إلى حل تفاوضي ينهي الحرب”، لافتا إلى أن المنظمة لا تستثني أحدا من الحوار “فالحل يتطلب إشراك كل من يحمل السلاح أو له تأثير على مسار الصراع”.

جرائم ضد المدنيين

وأكد كوربندي أن الإيغاد “تدين جميع انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم المرتكبة ضد المدنيين من أي طرف كان”، مشيرا إلى أن الحرب تركت آثارا إنسانية كارثية وأن استمرارها يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

وختم المبعوث تصريحه بالتأكيد على أن الإرادة السياسية للأطراف المتحاربة هي العامل الحاسم لإنهاء النزاع، قائلا: “لو أراد المتحاربون إنهاء الحرب اليوم لفعلوا ذلك، لكننا سنواصل العمل معهم حتى يستمعوا إلى صوت العقل ويضعوا مصلحة شعبهم فوق كل اعتبار”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان