مالك عقار يعلق على تصريحات ترامب بشأن الأزمة السودانية (فيديو)

دعا نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار السودانيين إلى عدم التعويل على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الأزمة السودانية، معتبرا أنها “انفعالية ومرتبطة باللحظة”.
وقال عقار، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، إن تصريحات ترامب “لا تستند إلى آلية تنفيذية أو متابعة على الأرض”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحرب في السودان.. وأحدها قد يصبح واقعًا
- list 3 of 4أنطوني غوتيريش يدين الهجوم على قوات حفظ السلام في مدينة كادقلي
- list 4 of 4ديوان السودان.. كرة القدم متنفس يعيد الإحساس بالهوية والانتماء
وفي سياق متصل، وصف عقار الحرب في السودان بأنها “حرب استيطانية” تستهدف –بحسب تعبيره– تغيير ديمغرافية البلاد ووضعها تحت حكم أجنبي “بالإنابة أو الوكالة أو الأصالة”. ودعا كل سوداني قادر على حمل السلاح إلى الدفاع عن وحدة البلاد وعن نفسه.
واتهم نائب رئيس مجلس السيادة ما وصفها بـ”الميليشيا” التي قال إنها تشكّلت في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور بالسعي إلى تقسيم السودان إلى دولتين “تُرسم حدودهما بالبندقية”.
وأشار إلى أن “الدعم السريع” انحصر في دارفور وكردفان الكبرى، ويسعى –وفق قوله– إلى تحقيق مكاسب ميدانية في كردفان خلال الفترة الحالية.
ليس هناك من نتفاوض معه
وأوضح عقار أنه لا يوجد طرف يمكن التفاوض معه حاليا، بسبب ما وصفه بوجود “مجموعات عديدة ودول متداخلة في القرار العسكري” داخل ما سماها “الميليشيا”.
وأكد أن الجيش لا يرغب في البقاء في السلطة، مشددا على أن مهمته الراهنة هي إنهاء الحرب وتهيئة عملية سياسية تقود إلى تسليم السلطة للشعب عبر الانتخابات.
وأمس الأحد، أكدت مصادر للجزيرة مباشر، أن الجيش السوداني استعاد السيطرة على منطقة تبسة بولاية جنوب كردفان، عقب معارك مع قوات الحركة الشعبية المتحالفة مع “الدعم السريع”.
وأضافت المصادر أن اشتباكات عنيفة اندلعت، بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية -شمال بقيادة عبد العزيز الحلو من جهة أخرى، وذلك في مواقع عدة بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان.
ولم تفلح جهود إقليمية ودولية عديدة في وقف حرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اندلعت في إبريل/نيسان 2023، وتسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، ما عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.