ناشط أمريكي: تعرضت للاعتقال على يد مستوطنين متنكرين في زي الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية (فيديو)

روى الناشط الأمريكي اليهودي إيلي، تفاصيل احتجازه من قبل مستوطنين متنكرين بزيّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب قرية التواني بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وفي حديثه للجزيرة مباشر، قال إيلي: “كنا نسير في الطريق مع صديقي غاي، وأنا يهودي أمريكي، وهو ناشط إسرائيلي. جئنا معًا لإظهار التضامن مع الفلسطينيين المعرَّضين للتهديد، وفجأة توقّف أمامنا مستوطن وأشهر سلاحه وصوّبه مباشرة إلى وجوهنا”.
وتابع: “في تلك اللحظة شعرت بخوف شديد على حياتي، وظننت أنه سيطلق النار علينا، لكنه قام باحتجازنا. هو مستوطن، وليس جنديا حقيقيا، لكنه اتصل بالجيش الإسرائيلي، فجاء الجنود وواصلوا احتجازنا”.
وأوضح إيلي أن جنود الاحتلال رفقة المستوطنين كبّلوا يديه هو وصديقه الإسرائيلي وعصبوا أعينهما، واحتجزوهما لمدة ساعة، ثم نقلوهما في شاحنة عسكرية إلى قاعدة سوسيا.
وأضاف: “هناك أبقونا في الطقس البارد لمدة ساعتين إضافيتين، وواصلوا استجوابنا… لحسن حظي لم تكن لغتي العبرية جيدة بما يكفي ليستجوبوني كثيرا، فتركزت الأسئلة على صديقي غاي”.
وأشار الناشط إلى أنه محظوظ لأنه مواطن أمريكي وصديقه إسرائيلي لذلك أطلق جيش الاحتلال سراحهما، وقال: “أما لو كنا فلسطينيين، فكان بإمكانهم احتجازنا للمدة التي يشاؤون”.
واستنكر إيلي الانتهاكات والاعتقالات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مسافر يطا وفي كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين، وفق بيانات رسمية فلسطينية.