“بدنا نحمي حالنا من المطر ولا ضرب الاحتلال”.. صرخة النازحين في غزة أمام المنخفض الجوي (فيديو)

أمام خطر المنخفض الجوي القادم، يطلق النازحون في مخيم السلطان محمود شمال غربي رفح صرخة جديدة، هذه المرة ليست خوفا من القصف أو ضربات الاحتلال، بل من مياه الأمطار التي تهدد حياتهم داخل الخيام المتهالكة.
ومع الإعلان عن منخفض جديد، يتجه أكثر من 300 عائلة، بما يزيد على 1500 شخص، إلى حلول بدائية في محاولة للبقاء على قيد الحياة وسط البرد والعواصف.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وقال مدير المخيم فؤاد الفره إن الواقع “مؤلم جدا”، موضحا: “في كل منخفض، خاصة الأخير، تغرق الخيام بالكامل، تصل المياه لأكثر من 50 سنتيمترا داخلها، وتغرق الأغطية، وتمزق الخيام التي لم تعد صالحة للسكن”.
وأشار إلى أن الخندق الذي يعرف بالعامية بـ”بدود” ليس سوى “حل مؤقت وبسيط، ولن يمنع الغرق”، مضيفا: “كل المخيم من أوله إلى آخره مهدد. رسالتنا للمجتمع الدولي واضحة: نريد حلا جذريا، إدخال كرفانات، وإنهاء الحرب وإعادة الإعمار”.
وفي مشهد يعكس حجم المعاناة، تحدث أحد النازحين بينما كان يحفر خندقا حول خيمته قائلا: “قبل أسبوع فقط جاء منخفض بسيط استمر ساعتين، وغرقت خيمتي بالكامل. دخلت المياه للفراش والوسائد وحتى الأطفال غرقوا. نحن في عام 2025 ونعتمد على حلول بدائية كهذه”.
وأضاف: “المنخفض القادم غدا يبدو خطيرا، المنطقة منخفضة جدا، ولا توجد بنية تحتية أو صرف صحي. نطالب الدول الكبرى بالتدخل وإدخال كرفانات على الأقل لتخفيف معاناة الشتاء والصيف”.