نهاد عوض: تصنيف “كير” على قائمة المنظمات الإرهابية “مسرحية سياسية” (فيديو)

وصف نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إعلان حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، إدراج “كير” وجماعة الإخوان المسلمين ضمن قائمة “المنظمات الإرهابية الأجنبية” بأنه “مسرحية سياسية ودليل على تراجع الشعبية”.
وكان حاكم تكساس غريغ أبوت قد اتخذ خطوة مماثلة الشهر الماضي، ورفعت منظمة “كير” دعوى قضائية تطالب بإبطال تصنيفها كمنظمة إرهابية في تكساس، على أساس أن هذا التصنيف لا يتوافق مع القانون الفدرالي، حيث لا تصنف الحكومة الأمريكية المنظمة على أنها “كيان إرهابي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4تكساس تصنف الإخوان المسلمين و”كير” منظمتين إرهابيتين
- list 2 of 4حاكم ولاية تكساس الأمريكية يصنف “كير” منظمة إرهابية
- list 3 of 4حرب اليمين الإنجيلي على الإخوان والمسلمين الأمريكيين
- list 4 of 4حاكم تكساس يطالب وزير الخزانة الأمريكي بفتح تحقيق في أنشطة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية
وقال عوض في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن هناك فئة “مفلسة وفارغة” في الحزب الجمهوري في الوقت الحالي، وتحاول أن تتبنى السردية الإسرائيلية تجاه المسلمين الأمريكيين.
وأكد أن القضاء سوف ينصف مؤسسة “كير”، حيث ستتوجه إليه لوقف قرار حاكم فلوريدا، كما فعلت من قبل مع قرار حاكم تكساس.
“انهيار صورة إسرائيل“
وأوضح عوض أن الخارجية الإسرائيلية مولت استطلاعا للرأي، داخل الولايات المتحدة، أوضح أن إسرائيل لا تستطيع أن ترمم صورتها بعد حرب الإبادة على قطاع غزة، وأن شعبية إسرائيل انهارت أمام الرأي العام الأمريكي، وبشكل كبير داخل صفوف الحزب الديمقراطي، وأيضا في الحزب الجمهوري.

ومن ثم، رأت الخارجية الإسرائيلية، وفق ما قاله عوض، أنه “من الأفضل أن يتم شغل قاعدة الحزب الجمهوري بسردية العداء للإسلام، خاصة وأننا مقدمون على جولة انتخابية وبحاجة لصناعة الخوف وصناعة الإعداء”.
احترام القيم الدستورية الأمريكية
وشدد عوض على أن مركز “كير”، والمسلمين الأمريكيين عموما، “من أشرس المدافعين عن القيم الدستورية الأمريكية التي احتوت ورحبت بالمهاجرين والأقليات منذ زمن طويل”.
وأضاف أن البعض في الولايات المتحدة “يخشى أن يكون للمسلمين دور في صناعة الحياة الأمريكية مثل غيرهم من الأقليات”، موضحا أنهم “يريدون أن يصنعوا عدوا جديدا للولايات المتحدة”.
ورفض عوض ما يردده سياسيون جمهوريون عن سعي منظمات إسلامية لتطبيق الشريعة الإسلامية مؤكدا أن هذا مجرد “افتراء وافتعال”، مضيفا “أننا ندافع عن دستور الولايات المتحدة الذي يحترم جميع الأقليات”.