حازم قاسم: واشنطن خاضعة للتأثير الإسرائيلي وتل أبيب تسعى لنزع سلاح المقاومة عبر القوة الدولية (فيديو)

حذر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة حازم قاسم من أن القطاع يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة مع المنخفض الجوي الحالي، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في السيطرة على 53% من أراضي القطاع، وارتكاب خروق تتعلق بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن المقاومة التزمت بشكل كامل ببنود الاتفاق.

وأضاف قاسم للجزيرة مباشر أن ملامح المرحلة الثانية ما زالت غامضة تماما، سواء ما يتعلق بشكل الحكم، أو قوة حفظ الاستقرار المزمع نشرها في القطاع، مؤكدا عدم وضوح هيكليتها، ولا طريقة انتشارها، ولا الدول المشاركة فيها.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

نزع سلاح المقاومة

وأشار إلى أن الولايات المتحدة “لا تزال خاضعة للتأثير الإسرائيلي” في تشكيل هذه القوة، متهما إسرائيل بالسعي لجعلها أداة لاستكمال أهداف جيشها عبر تفويضها بنزع سلاح المقاومة.

ولفت إلى أن الأسماء المتداولة في الإعلام بشأن القوة شهدت تغييرات غير معلنة، وأن الجانب الفلسطيني لم يُبلغ رسميا بأي تفاصيل حتى الآن، رغم “جدية حماس الكاملة” في تطبيق المرحلة الأولى والدخول في مسارات المرحلة الثانية بما يشمل بدء إعمار حقيقي يواجه الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها السكان.

حكومة التكنوقراط

وبشأن ملف حكومة التكنوقراط الفلسطينية أو “اللجنة المجتمعية” المقترحة لإدارة شؤون غزة، قال قاسم “حماس أبدت منذ أكثر من عام استعدادها لتشكيل حكومة توافقية أو لجنة مهنية غير فصائلية، وقد تم التوافق فعليا مع مصر ومع الفصائل الفلسطينية على تشكيل لجنة تضم شخصيات مهنية مستقلة”.

مصر وصلاحية اختيار الأسماء

وأوضح أن هذه اللجنة لا تزال عالقة بسبب عدم موافقة السلطة الفلسطينية على المشاركة فيها، رغم أنها تحظى بإجماع وطني واسع، مؤكدا أن مرجعيتها “يجب أن تكون فلسطينية بحتة” وأن إدارتها للشأن الغزي بعد وقف العدوان ستمنع التدخلات الخارجية وتفتح الباب أمام الإعمار والإغاثة.

وأكد قاسم أن مصر تملك حاليا صلاحية استكمال اختيار بقية الأسماء والتحرك بها لدى الوسطاء، معربا عن أمله في حدوث انفراجة قريبة، داعيا السلطة إلى الاقتراب من “حالة الإجماع الوطني” لإنجاز هذا الملف بشكل عاجل.

أسماء تعترض عليها السلطة

وردا على سؤال بشأن الأسماء التي تعترض عليها السلطة، رفض قاسم الخوض في التفاصيل قائلا “الإعلان عنها يجب أن يأتي من الوسطاء”، لكنه شدد على أن السلطة “تخطئ كثيرا إذا ظنت أنها يمكن أن تستفيد فصائليا من الوضع القائم في غزة”، مؤكدا أن استمرار غياب التوافق يمنح الاحتلال ذرائع للتدخل.

وختم قاسم بالتأكيد أن التوافق على اللجنة المجتمعية في غزة هو الخطوة الأولى نحو بناء نظام سياسي فلسطيني موحد في الضفة والقطاع على أساس ديمقراطي، قائلا “كل الفصائل وافقت على هذه اللجنة، ووضعنا كل ملفها لدى مصر، وننتظر خطوة من السلطة لإنجاز ما يريده كل الفلسطينيين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان