“لستَ الأول”.. أحمد طه يحرج عضو كنيست وعد بإرسال توثيقات “لانتهاكات” حماس (شاهد)

شهد برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر جدالا ساخنا بين المذيع أحمد طه وعضو الكنيست أكرم حسون، تمحور حول ادعاءات الضيف الإسرائيلي “أخلاقية” جيش الاحتلال في ظل الأعداد الهائلة لضحايا الحرب على غزة.
واجه المذيع أحمد طه ادعاءات حسون بأرقام ضحايا العدوان على قطاع غزة، متهما إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان بشكل غير مسبوق، قائلا “أنتم قتلتم 20 ألف طفل في قطاع غزة بالإضافة لخمسين ألفا آخرين من المدنيين وأصبتم حوالي 150 ألف فلسطيني، وهدمتم المساجد والكنائس والمشافي في قطاع غزة بالكلّية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ادعاء “محاربة الإرهاب”
دافع أكرم حسون عن جرائم جيش الاحتلال، مضيفا أن الأرقام التي ذكرها طه يجب أن توجه إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومبررا الأعمال الإسرائيلية بأنها حرب ضد “الإرهاب”.
رد طه على اتهام حسون متسائلا: “ما الذي تعنيه بالإرهاب؟ قتال الإرهاب من وجهة نظركم هل تقصدون قتل المدنيين؟ أنتم تقتلون المدنيين، قتل الأطفال، هدم المساجد والكنائس والمشافي تفعلون ذلك بلا حساب. هذا أيضا إرهاب”.
جدل “التوثيقات” والتهرب من الإثبات
كما تجدد الجدل حول توثيقات مزاعم إسرائيل بشأن “انتهاكات” (حماس) حيث وعد حسون بالتوثيق: “أنا مستعد أبعث لك التوثيقات اللي عرضت على كل دول العالم”.
أشار طه إلى أن هذا الوعد متكرر دون تنفيذ قائلا “أنا توقفت عن العد… لعلك تكون العاشر أو أكثر من ذلك ولا أحد يرسل شيئا… لعلكم تنسون أو عندكم مشكلة في الإنترنت”، مشيرا إلى أن عددا من الضيوف الإسرائيليين الآخرين في البرنامج منذ بدء حرب الإبادة على مدار عامين على قطاع غزة زعموا أنهم سيرسلون هذه التوثيقات ولم يصل منها شيء، بحسب طه.
وكان ألون أفيتار، المستشار السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية، وعد خلال مشاركته في برنامج (المسائية) مع الزميل أحمد طه، في سبتمبر/أيلول الماضي ليكشف -حسب زعمه- عن مشاهد “صادمة وبشعة” تظهر تعامل (حماس) مع الإسرائيليين في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما بعدها، “يتعاملون مع الأسرى بالطريقة ذاتها، حسب ادعائه: التعذيب، التجويع، وقطع رؤوس الأطفال، وحتى الاغتصاب بكل وقاحة”، كما صاغها أفيتار نفسه.
وطلب المذيع، من أفيتار إرسال نسخة من هذه المشاهد للبرنامج فورا لنشرها بكل شفافية إن ثبتت صحتها، ووعد أفيتار بإرسالها في اليوم التالي لكنها لم تصل حتى الآن.
ادعاء “أخلاقية الجيش” يثير السخرية
وختم حسون دفاعه بادعاءات حول أخلاقية جيش الاحتلال، لافتا إلى أنه هو الوحيد “اللي بيتصل في المواطنين ربع ساعة قبل قصف أي بناء”، وهو ما قوبل بالاستغراب من المذيع “جيش أخلاقي إزاي وأنتم قتلتم 70 ألف فلسطيني منهم؟!”.
مضيفا “طب ده أنتم لو مش جيش أخلاقي كنتم ماذا فعلتم بقطاع غزة؟ كنتم قمتم بإلقاء قنبلة نووية مثلا كما أراد بعض الساسة الإسرائيليين على القطاع”.