محمد نزال للجزيرة مباشر: لم يتم إبلاغنا بالدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة (فيديو)

قال محمد نزال القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنه لا يمكن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلا بعد أن يلتزم الاحتلال بالمرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكدا وجود حالة من الضبابية بشأن مهام قوة الاستقرار الدولية المنتظرة في غزة والدول المشاركة بها.
وأكد نزال في مقابلة مع برنامج “المسائية” على شاشة الجزيرة مباشر، مساء الخميس، أن الاحتلال قام بخروقات مستمرة لوقف إطلاق النار ولا يسمح بدخول المواد الغذائية والدوائية بشكل منتظم يكفي لتغطية احتياجات سكان غزة، ويغلق معبر رفح من الجانبين، ويحول دون دخول الخيام وتجهيزات الإيواء للفلسطينيين.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أسرة الرضيعة رهف أبو جزر تروي تفاصيل وفاتها جراء البرد وغرق الخيمة في خان يونس (فيديو)
- list 2 of 4متحدثة أطباء بلا حدود: 18 ألف مصاب بحاجة لإجلاء عاجل من غزة للعلاج في الخارج (فيديو)
- list 3 of 4الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن مجلس السلام في غزة
- list 4 of 4“غسالة الأمل”.. ابتكار يخفف مشقة الحياة في مخيمات غزة (فيديو)
وردا على ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه سيعلن بداية المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مطلع العام المقبل 2026، قال نزال: “حتى الآن ترفض جميع الدول العربية والإسلامية، وأيضا دول أجنبية، أن تشارك في قوة دولية تكون من بين مهامها نزع سلاح المقاومة”.
“لا نعرف مهام القوة الدولية”
وأضاف نزال “حتى الآن لا يعرف أحد ما هي مهام القوات الدولية التي يتحدث عنها ترامب؟ أو ما الذي تهدف لتحقيقه من دخولها قطاع غزة؟”.
وأكد أن “الصورة ضبابية وغائمة وغير واضحة”، مضيفا “عندما تتضح الصورة يمكن تحديد المواقف تجاه ما تتداوله وسائل الإعلام”.
وطرح نزال تساؤلات عن مجلس السلام، الذي من المفترض أن يدير قطاع غزة، منها “ما هي الأسماء التي ستشارك به؟ وما هي مهامه؟ ولماذا يتأخر عمله لبداية العام المقبل؟”.
وأشار إلى أن حركة (حماس) وافقت على اتفاق وقف إطلاق النار “كإطار تفاوضي”، لكن التفاصيل ما زالت غير واضحة، وتحتاج إلى “ضبط وتوضيح”.
وأشار إلى أن دولا عربية وإسلامية اعترضت على ترشيح توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق لإدارة هذا المجلس، مضيفا أنه حتى من داخل بريطانيا كانت هناك اعتراضات عليه.

متى يكون دور القوة “إيجابيا”؟
وأشار نزال إلى أن إسرائيل تعترض على مشاركة تركيا في قوة الاستقرار الدولية في غزة، كما أعلنت الأردن أنها لن تشارك بهذه القوة.
وأردف ما زالت “هناك حالة من الغموض بشأن هذه القوة، سواء بالنسبة لمهامها أو الدول التي سوف تشارك بها”.
وأوضح أن الحركة لا تستطيع أن تحدد موقفها من قوة السلام الدولية قبل أن تتضح مهامها، وما إذا كان دورها “سيكون إيجابيا أو سلبيا”.
وردا على سؤال بشأن تحديد طبيعة “الدور الإيجابي” الذي يمكن أن تلعبه القوة الدولية في قطاع غزة قال نزال إنها “يمكن أن تكون قوة للفصل بيننا وبين الاحتلال، ويكون دورها إيجابيا عندما لا تنخرط في نزع سلاح المقاومة”.
وتابع قائلا “يجب ألا تتحول لقوة احتلال جديدة أو تنوب عن الاحتلال في تنفيذ ما عجز عنه خلال عامين من الإبادة الجماعية في غزة”.
وأكد نزال حرص الحركة على طي صفحة الخلاف لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني والتنسيق مع السلطة الفلسطينية التي تدير الأمور في الضفة الغربية.