تحت تهديد السلاح.. مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا ويحتجزونه لساعات (فيديو)

روى المزارع الفلسطيني يوسف شكرنة للجزيرة مباشر تفاصيل الاعتداء عليه واختطافه من قبل مستوطنين أثناء عمله في أرضه في بلدة نحالين غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، ونقله إلى إحدى المستوطنات القريبة.
وتحدث شكارنة للجزيرة مباشر بعد الإفراج عنه بساعات عن ظروف صعبة عاشها داخل المستوطنة، وعن طريقة اختطافه والتعامل السيئ معه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وقال أبو العبد: “بينما كنت أتجهز لزراعة أشجار الزيتون وحراثة الأرض، وفور وصولي للمكان اقتحم مستوطنان مسلحان الأرض وأخذوا يدفعونني بكل وحشية وعنجهية وهددوني بالسلاح ومنعوني من حراثة الأرض بحجة أ ن الأرض ممنوع الوصول إليها”.
وأضاف: “أرضي بعيدة عن المستوطنات والجدار، ووجودي لا يشكل أي خطر عليهم، ومن اختطفني ليسوا جنودا، ولا تابعين للإدارة المدنية للاحتلال الإسرائيلي، بل مستوطنون”.
وتابع شكارنة واصفا ما جرى معه: “كلبشوني وغطوا عيني واحتجزوني لما يقارب 4 ساعات بطريقة وحشية وعنيفة جدا، شتائم وتهديد بشكل فظيع”.
وأكد يوسف أنه لن يتخلى عن أرضه مهما كان الثمن، وسيستمر في استثمارها والمحافظة عليها لأنها “أرض الآباء والأجداد” ولا يملك مكانا آخر للذهاب إليه.
وأشار شكارنة إلى أن هدف الاحتلال من هذه الممارسات هو منع أصحاب الأراضي من إعمارها وزراعتها والاستفادة منها، ودفعهم إلى تركها وتفريغ المنطقة من الوجود الفلسطيني.
وختم حديثه قائلا بإصرار: “أموت ولا أغادر أرضي وسنظل ثابتين مهما كانت الممارسات والاعتداءات بحقنا من قبل المستوطنين الذين هم شتات من دول العالم بينما نحن أصحاب الأرض”.
يُشار إلى أن اعتداءات المستوطنين تتزايد بشكل كبير، وغالبا ما تتم تحت حماية جيش الاحتلال الذي لا يحرك ساكنا، بل يشجع المستوطنين على التمادي في اعتداءاتهم في الضفة الغربية، والتي تشمل الضرب والحرق وتقطيع الأشجار وسرقة الممتلكات.