حين يكون الملاذ الأخير آيلا للسقوط.. كارثة إنسانية تتكشف مع انحسار العاصفة في غزة (فيديو)

تجمع فلسطينيون وسط عمليات بحث عن ضحايا في منزل مدمر انهار جراء أمطار غزيرة، في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، 12 ديسمبر/كانون الأول 2025
عمليات بحث عن ضحايا في منزل مدمر انهار جراء أمطار غزيرة في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة (رويترز)

قنصا، قصفا، حرقا، غرقا، بردا، ودفنا تحت منازل مهددة بالانهيار. هكذا عاش الغزيون في الشهور الأخيرة، لكن المنخفض الجوي الأخير كشف فصلا جديدا من المعاناة.

يقول مراسل الجزيرة مباشر عبد الله أبو كميل “كل أشكال المعاناة والموت عاشها المواطن في غزة“.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ومع انحسار العاصفة، ظهرت كارثة إنسانية حقيقية. عشرات المنازل المأهولة انهارت فوق سكانها، ما أسفر عن وفيات بين الأطفال والرجال والنساء.

“الخيمة لم تعد خيارا”

في ظل البرد القارس والأمطار، لم تعد الخيمة مأوى مناسبا. كثيرون لجأوا إلى منازل مهددة بالسقوط، رغم خطورتها، بحثا عن جدران تحميهم من الرياح.

بيت مستهدف ومنع للإعمار

واحد من هذه المنازل استُهدف بصواريخ الاحتلال خلال الحرب، لكنه رغم تصدعاته صار الملاذ الوحيد لساكنيه.

ورغم الحاجة الماسة، يواصل الاحتلال منع دخول البيوت المتنقلة ورفض إعادة إعمار القطاع، تاركا آلاف العائلات بين البرد والخطر.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان