حين يكون الملاذ الأخير آيلا للسقوط.. كارثة إنسانية تتكشف مع انحسار العاصفة في غزة (فيديو)

Published On 13/12/2025
|آخر تحديث: 02:44 PM (توقيت مكة)
قنصا، قصفا، حرقا، غرقا، بردا، ودفنا تحت منازل مهددة بالانهيار. هكذا عاش الغزيون في الشهور الأخيرة، لكن المنخفض الجوي الأخير كشف فصلا جديدا من المعاناة.
يقول مراسل الجزيرة مباشر عبد الله أبو كميل “كل أشكال المعاناة والموت عاشها المواطن في غزة“.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
ومع انحسار العاصفة، ظهرت كارثة إنسانية حقيقية. عشرات المنازل المأهولة انهارت فوق سكانها، ما أسفر عن وفيات بين الأطفال والرجال والنساء.
“الخيمة لم تعد خيارا”
في ظل البرد القارس والأمطار، لم تعد الخيمة مأوى مناسبا. كثيرون لجأوا إلى منازل مهددة بالسقوط، رغم خطورتها، بحثا عن جدران تحميهم من الرياح.
بيت مستهدف ومنع للإعمار
واحد من هذه المنازل استُهدف بصواريخ الاحتلال خلال الحرب، لكنه رغم تصدعاته صار الملاذ الوحيد لساكنيه.
ورغم الحاجة الماسة، يواصل الاحتلال منع دخول البيوت المتنقلة ورفض إعادة إعمار القطاع، تاركا آلاف العائلات بين البرد والخطر.
المصدر: الجزيرة مباشر